ترأس الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، الاجتماع الدوري بمقر ديوان عام الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور قيادات الوزارة ورؤساء القطاعات والهيئات، لمناقشة خطة العمل للمرحلة المقبلة، ومتابعة سير منظومة الخدمات الصحية.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار حرص الوزير على المتابعة المستمرة للأداء داخل القطاع الصحي، والتأكد من جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، والسعي لحل التحديات والمعوقات التي قد تواجه العمل الميداني.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، أن الاجتماع تطرق إلى عدد من المحاور الأساسية، أبرزها متابعة حركة تعيينات وتكليفات مديري ووكلاء مديريات الشؤون الصحية بالمحافظات، مع التأكيد على منحهم الصلاحيات اللازمة للقيام بدورهم بكفاءة.
كما وجه الوزير بضرورة عقد اجتماعات دورية مع مديري المستشفيات، لمتابعة الجوانب الإدارية والفنية، والاستجابة الفورية لشكاوى المواطنين، مشيدًا في هذا السياق بنموذج مستشفى العلمين كأحد النماذج الناجحة.
واستعرض الاجتماع نتائج حملة «100 يوم صحة»، وبحث آليات تعزيز فعاليتها في المحافظات، حيث شدد الوزير على أهمية التواجد الميداني المستمر والتواصل المباشر مع المرضى، لضمان تقديم خدمة صحية لائقة، مشيرًا إلى أن أي تقصير في هذا الجانب قد يؤثر سلبًا على ثقة المواطنين في المنظومة الصحية.
كما وجه الوزير بإعداد جدول زمني ومكاني للتفتيش الميداني، مع تطوير نظام إلكتروني لرصد نواقص الأدوية والاحتياجات المستقبلية، وتقديم تقارير أسبوعية ترصد الفجوات بين المحافظات لضمان عدالة التوزيع وتفادي الأزمات الدوائية.
وتناول الاجتماع كذلك سبل تعزيز الرقابة على القطاع الصحي الخاص، والتعامل الحاسم مع المنشآت غير المرخصة، مع التأكيد على تطبيق القانون دون استثناء.
كما ناقش الحضور آليات تحسين التنسيق بين برامج التأمين الصحي ونفقة الدولة وقوائم الانتظار، بما يسهم في ترشيد استخدام الموارد وسداد المديونيات المتراكمة.
واختتم الاجتماع بتوجيهات من الوزير بتطوير منظومة صيانة الأجهزة الطبية، لضمان جاهزيتها واستمرار تقديم الخدمات بكفاءة عالية.
ويؤكد هذا الاجتماع التزام وزارة الصحة بتطوير المنظومة الصحية، وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة والجودة، بما يعزز ثقة المواطنين في الخدمات الصحية المقدمة.









