ابتكرت المرشحة مونيكا مجدي، عن حزب الإصلاح والنهضة في دائرة شبرا وروض الفرج وبولاق أبو العلا، أسلوبًا مبتكرًا ومباشرًا في الدعاية الانتخابية، حيث قامت بجولات بالدراجة داخل الدائرة لتوزيع المواد الدعائية والتواصل مع الأهالي.
وأكدت مونيكا مجدي أن هذا الأسلوب يُمكّنها من الوصول إلى جميع المواطنين بطريقة مباشرة وفعّالة، مشيرة إلى أن الهدف هو التواصل الحقيقي مع الناخبين بعيدًا عن “أرقام وهمية أو تأثير المال والنفوذ”.

رد حاسم على الشائعات
خلال جولاتها الانتخابية، وجهت المرشحة رسالة حاسمة للمشككين ومن ينشرون الشائعات، قائلة:
“هذه أدواتي وجهدي الشخصي، وحسبي الله ونعم الوكيل في كل من ينشر شائعات أو يحاول التقليل من مجهودي، لن أتساهل مع أي شخص يقلل من جهدي أو يروج لأقوال غير صحيحة.”
وتستمر الحملات الانتخابية للمترشحين بالمرحلة الثانية لانتخابات مجلس النواب 2025 حتى يوم 20 نوفمبر الجاري.
محظورات الدعاية الانتخابية لضمان تكافؤ الفرص
حددت الهيئة الوطنية للانتخابات ضوابط ومحظورات الدعاية الانتخابية لضمان التزام المرشحين بأحكام الدستور والقانون وتكافؤ الفرص. ويُحظر بغرض الدعاية القيام بأي من الأعمال التالية:
-
التعرض لحرمة الحياة الخاصة للمواطنين أو للمرشحين.
-
تهديد الوحدة الوطنية أو استخدام الشعارات الدينية أو الرموز التي تدعو للتمييز أو تحض على الكراهية.
-
استخدام العنف أو التهديد باستخدامه.
-
استخدام المباني والمنشآت ووسائل النقل المملوكة للدولة أو للقطاع العام وقطاع الأعمال العام أو المؤسسات التي تساهم الدولة في مالها بنصيب، ودور الجمعيات والمؤسسات الأهلية.
-
استخدام المرافق العامة ودور العبادة والجامعات والمدارس والمدن الجامعية وغيرها من مؤسسات التعليم العامة والخاصة.
-
إنفاق الأموال العامة وأموال شركات القطاع العام أو قطاع الأعمال العام أو الجمعيات والمؤسسات الأهلية.
-
الكتابة بأي وسيلة على جدران المباني الحكومية أو الخاصة.
-
تقديم هدايا أو تبرعات أو مساعدات نقدية أو عينية أو غير ذلك من المنافع أو الوعد بتقديمها، سواء بصورة مباشرة أم غير مباشرة.
-
استغلال صلاحيات الوظيفة العامة في الدعاية.
-
اشتراك شاغلي المناصب السياسية ووظائف الإدارة العليا في الدولة بأي صورة في الدعاية الانتخابية بقصد التأثير على نتيجة الانتخاب أو الإخلال بتكافؤ الفرص.








