فجر الإعلامي أحمد شوبير مفاجأة بشأن كواليس تعامل النادي الأهلي مع أزمة ناشئي نادي بيراميدز (مواليد 2009)، والذين انخرطوا في نزاع قضائي طويل مع ناديهم رغبةً في الرحيل، وهو النزاع الذي حسمته المحكمة الرياضية الدولية “كاس” مؤخراً.
إليك تفاصيل كشف الستار عن هذه القضية الشائكة:
🚫 موقف حازم من الأهلي تجاه “ناشئي بيراميدز”

كشف شوبير عبر برنامجه الإذاعي أن النادي الأهلي اتخذ قراراً “احترازياً” منذ 6 أشهر بـ منع لاعبي بيراميدز مواليد 2009 من خوض التدريبات داخل جدران القلعة الحمراء، رغم رغبتهم في الانضمام للنادي.
-
السبب: رفضت إدارة الأهلي توريط النادي في أي نزاع قانوني، وقررت عدم السماح لهم بالتدرب إلا بعد صدور حكم نهائي من المحكمة الرياضية الدولية (CAS) يبت في قانونية موقفهم.
⚖️ حكم “الكاس”: بيراميدز ينتصر قانونياً
أسدلت المحكمة الرياضية الدولية الستار على هذه الأزمة بإصدار حكم نهائي جاءت أبرز ملامحه كالتالي:
-
رفض الاستئناف: قررت المحكمة عدم قبول الطعن المقدم من اللاعبين ضد قرار لجنة شؤون اللاعبين باتحاد الكرة المصري.
-
صحة موقف بيراميدز: أيد الحكم صحة العقود والإجراءات التي اتخذها نادي بيراميدز للحفاظ على ناشئيه.
-
إدانة التحايل: أثبت الحكم وجود “تحايل” من قِبل اللاعبين وأولياء أمورهم على لوائح اتحاد الكرة المصري، مشدداً على ضرورة احترام القوانين المنظمة لانتقالات الناشئين.
⚠️ تداعيات الأزمة
-
اتحاد الكرة: كانت لجنة شؤون اللاعبين قد حفظت شكوى اللاعبين سابقاً لعدم صحتها، وهو ما أكدته المحكمة الدولية لاحقاً.
-
مستقبل اللاعبين: بعد هذا الحكم، يجد اللاعبون أنفسهم ملزمين بالبقاء تحت مظلة نادي بيراميدز، ولا يحق لهم الانتقال لأي نادٍ آخر (بما في ذلك الأهلي) إلا بموافقة رسمية من ناديهم الأصلي.
💡 الخلاصة
أثبت موقف النادي الأهلي بـ “منع التدريبات” بعد نظره للأمور القانونية، حيث تجنب النادي الدخول كطرف في أزمة خاسرة قانونياً، بينما نجحت إدارة بيراميدز في إثبات قدرتها على حماية مواهبها الشابة بموجب اللوائح الدولية.








