أعلنت وزارة النقل عن تعديل مواعيد تشغيل قطار العاصمة الكهربائي LRT بالتزامن مع حلول شهر رمضان 2026، في إطار خطة تهدف إلى تيسير حركة التنقل بين القاهرة ومدن شرقها والعاصمة الإدارية الجديدة، وتخفيف الضغط على وسائل المواصلات خلال أوقات الذروة المرتبطة بالشهر الكريم.
ويُعد القطار الكهربائي الخفيف LRT أحد أهم مشروعات النقل الحديثة في مصر، حيث يربط محطة عدلي منصور بعدد من المدن الجديدة مثل بدر والعبور الجديدة والعاصمة الإدارية، وصولًا إلى محطة الفنون والثقافة، ما يجعله شريانًا حيويًا يخدم آلاف الركاب يوميًا من الموظفين والطلاب والعاملين بالعاصمة الإدارية.
وأكدت الوزارة أن تعديل المواعيد يأتي استجابة لخصوصية شهر رمضان، الذي يشهد تغيرًا ملحوظًا في أنماط التنقل اليومي، خاصة في الفترات التي تسبق موعد الإفطار، وبعد صلاة التراويح، وحتى ساعات السحور.
وأوضحت أن الهدف من هذه التعديلات هو توفير خدمة نقل جماعي منتظمة وآمنة، تواكب احتياجات المواطنين وتحد من التكدس داخل القطارات والمحطات.
وبحسب الجدول المعلن، تبدأ أولى الرحلات صباحًا من محطة عدلي منصور إلى محطة الفنون والثقافة في تمام الساعة السادسة صباحًا، بينما تنطلق رحلة أخرى من عدلي منصور إلى العبور الجديدة المعرفة في السادسة والربع صباحًا.
كما يغادر قطار من الفنون والثقافة إلى عدلي منصور في السادسة وخمس دقائق صباحًا، ومن العبور الجديدة إلى عدلي منصور في السادسة وسبع وخمسين دقيقة صباحًا. كذلك تنطلق رحلة من محطة بدر إلى عدلي منصور في الخامسة وست وخمسين دقيقة صباحًا.
وشمل الجدول أيضًا تسيير قطارات مباشرة بدون توقف من عدلي منصور إلى الفنون والثقافة في السابعة والنصف صباحًا والثامنة صباحًا، وذلك لتقليل زمن الرحلة وتسهيل وصول الموظفين إلى مقار أعمالهم في الوقت المناسب، خاصة في ظل تقليص ساعات العمل خلال شهر رمضان في العديد من الجهات.
أما في الفترة المسائية، فقد تقرر أن يكون آخر قطار من عدلي منصور إلى الفنون والثقافة في الحادية عشرة وخمس دقائق مساءً، بينما تنطلق رحلة إلى بدر في الحادية عشرة والنصف مساءً. كما يغادر قطار من الفنون والثقافة إلى عدلي منصور في الحادية عشرة وخمس دقائق مساءً، ومن الفنون والثقافة إلى بدر في الحادية عشرة وسبع وثلاثين دقيقة مساءً. وتنطلق رحلة من العبور الجديدة إلى عدلي منصور في الحادية عشرة وثلاث دقائق مساءً، وأخرى من بدر إلى عدلي منصور في الحادية عشرة وست وعشرين دقيقة مساءً.
وتعكس هذه التعديلات حرص وزارة النقل على دعم منظومة النقل الجماعي المستدام، وتقديم بديل حضاري وآمن للانتقال بين المدن الجديدة والقاهرة، خاصة مع تزايد أعداد السكان والموظفين بالعاصمة الإدارية الجديدة.
كما تسهم هذه الخطوة في تقليل الاعتماد على السيارات الخاصة، والحد من الازدحام المروري، وخفض الانبعاثات، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تعزيز وسائل النقل الصديقة للبيئة.









