في إطار استراتيجية الدولة لتعظيم العائد من أصولها غير المستغلة، تفقد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، سير العمل بمشروع إعادة تطوير مقر وزارة الداخلية السابق بمنطقة “لاظوغلي” التاريخية بوسط البلد. ويُعد هذا المشروع نموذجاً حياً للشراكة بين الصندوق السيادي المصري والقطاع الخاص، ممثلاً في شركة “ريلاينس” لتطوير المشروعات العقارية.
🏨 مجمع خدمي متكامل: “لاظوغلي” في ثوبه الجديد

يهدف المشروع إلى تحويل المقر السابق لوزارة الداخلية إلى وجهة عالمية متعددة الاستخدامات، تضم:
-
قطاع الضيافة: فندق عالمي تحت إدارة شركة ماريوت الدولية، بالإضافة إلى شقق فندقية فاخرة.
-
قطاع الأعمال والإبداع: مساحات مكتبية وإدارية حديثة، ومركز مخصص للابتكار وريادة الأعمال.
-
قطاع الترفيه والتسوق: متاجر ومنافذ للأطعمة والمشروبات، ومساحات مخصصة للأنشطة الثقافية والترفيهية.
🏛️ الحفاظ على الأصالة والتراث
تعتمد رؤية التطوير على دمج العصر الحديث بعبق التاريخ، حيث:
-
يضم الموقع “سبيل شريف باشا” الأثري (يعود لعام 1913)، والذي تم الحفاظ عليه كأحد الملامح المعمارية الفريدة للمشروع.
-
صُممت الواجهات والساحة المركزية لضمان الانسجام مع التنسيق الحضري لوسط القاهرة الخديوية.
📈 أرقام ودلالات المشروع
يُعد المشروع دفعة قوية للاقتصاد المصري من خلال الأرقام التالية:
-
الطاقة الفندقية: 364 غرفة فندقية فاخرة.
-
المساحات التجارية والإدارية: 20 ألف متر مربع تضم 35 وحدة تجارية.
-
فرص العمل: يوفر المشروع 3 آلاف فرصة عمل مباشرة و 10 آلاف فرصة عمل غير مباشرة.
-
موعد التسليم: من المقرر الانتهاء من المشروع بالكامل في النصف الأول من عام 2027.
💬 تصريحات المسؤولين
-
المهندس حسن الخطيب (وزير الاستثمار): أكد أن “الصندوق السيادي هدفه ليس البيع، بل تعظيم العائد من الأصول وحفظ حقوق الأجيال القادمة”، موضحاً أن المشروع سيتحول إلى مصدر دخل مستدام للدولة.
-
السيدة نهى خليل (الصندوق السيادي): أشارت إلى نجاح الصندوق في وضع تصور مبتكر بالاستعانة ببيوت خبرة دولية للحفاظ على الطابع المميز لوسط البلد.
-
السيد مجدي قصبجي (شركة ريلاينس): وصف المشروع بأنه نموذج حي لإعادة إحياء وسط القاهرة كوجهة سياحية وثقافية رائدة.
🌍 الأثر الاقتصادي والسياحي
يمثل هذا المشروع حجر زاوية في خطة تطوير القاهرة التاريخية، حيث يسهم في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة عبر الشراكات مع العلامات التجارية العالمية (مثل ماريوت)، ويدعم خطة الدولة لرفع الطاقة الفندقية في قلب العاصمة لاستيعاب النمو المستهدف في أعداد السائحين.









