رغم أن الأضواء تسلط على مواهبهم الفنية، إلا أن خلف الكواليس يحمل العديد من نجوم مصر مسارات دراسية ومهنية مدهشة قد لا يعرفها الكثيرون، تجمع بين الكليات العسكرية والعلوم السياسية، مرورًا بالطب والهندسة، وصولًا إلى الزراعة والتجارة.
جيل الرواد: بين السلاح والفن

في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، خرج جيل من الفنانين الذين جمعوا بين الفن والزي الرسمي، على رأسهم الفنان الراحل أحمد مظهر، خريج الكلية الحربية، والذي عُرف بثقافته الواسعة. أما النجم صلاح ذو الفقار، فبدأ حياته المهنية ضابطًا في الشرطة قبل أن يتفرغ للتمثيل، في حين كانت مهنة الطيران البداية الفنية لإيهاب نافع.
فنانون من كليات القمة
عدد من الفنانين المصريين حملوا شهادات من كليات مرموقة؛ فالدكتور يحيى الفخراني، وعزت أبو عوف، وفؤاد خليل، جميعهم خريجو كلية الطب. كما درس آسر ياسين الهندسة بالجامعة الأمريكية، وتخرج أحمد فهمي في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، فيما حصل يوسف الشريف على شهادة الهندسة من جامعة عين شمس.
حتى “الزعيم” عادل إمام بدأ مسيرته الأكاديمية في كلية الزراعة، وهي نفس الكلية التي تخرج منها محمود عبد العزيز وسمير غانم ودلال عبد العزيز. أما الفنان هاني رمزي، فقد تخرج في كلية التجارة.
المعهد العالي للفنون المسرحية.. بوابة النجومية
لم يكن طريق الفن مفروشًا بالورود دائمًا، لكن المعهد العالي للفنون المسرحية كان بوابة النجومية لكثير من الأسماء اللامعة، مثل أحمد زكي، نور الشريف، محمد صبحي، وأجيال لاحقة كأحمد السقا وكريم عبد العزيز. كما جمع بعض الفنانين بين الدراسة الأكاديمية والفن، مثل أشرف عبد الباقي، الذي درس التجارة قبل أن يلتحق بالمعهد.
خلاصة القول
وراء الكاميرات، يكشف الفنانون المصريون عن قصص ملهمة من الطموح والاجتهاد، تثبت أن الموهبة وحدها لا تكفي، بل يمكن لصاحب أي خلفية علمية أن يصنع بصمة في عالم الفن إذا امتلك الشغف والإصرار.









