في تحول دبلوماسي مفاجئ بعد أسابيع من التوتر الحاد والتهديدات العسكرية، شهدت العلاقات الأمريكية الكولومبية انفراجة لافتة اليوم الخميس 8 يناير 2026، إثر مكالمة هاتفية تاريخية هي الأولى من نوعها بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الكولومبي جوستافو بيترو.
إليك تفاصيل هذا التقارب المفاجئ والبنود التي تم مناقشتها:
تفاصيل المكالمة الهاتفية
-
المدة والأجواء: استغرقت المكالمة حوالي 35 دقيقة (وفي بعض التقارير قيل إنها امتدت لساعة)، ووصفها الجانب الكولومبي بأنها كانت “إيجابية وبناءة”.
-
مبادرة بيترو: اتصل الرئيس الكولومبي بترامب لشرح موقف بلاده من قضية تهريب المخدرات وتوضيح “سوء الفهم” الذي أدى إلى تصاعد التوتر مؤخراً.
-
رد فعل ترامب: عبر ترامب عبر منصته “تروث سوشيال” عن تقديره للاتصال، قائلاً: “كان شرفاً كبيراً لي التحدث مع الرئيس بيترو.. لقد قدرت نبرته في الحديث وأتطلع للقائه قريباً”.
🤝 قمة مرتقبة في واشنطن
أعلن الرئيسان عن اتفاقهما على عقد اجتماع ثنائي في البيت الأبيض خلال الأيام القليلة القادمة، حيث بدأت الترتيبات الرسمية بين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ونظيرته الكولومبية روزا فيلافيسينسيو.
⚠️ ملفات ساخنة على طاولة الحوار
بالرغم من “النبرة الودية” للمكالمة، إلا أن هناك ملفات شائكة تنتظر الزعيمين:
-
تجارة المخدرات: تعهد بيترو بمصادرة 3000 طن من المخدرات بنهاية عام 2026، رداً على اتهامات ترامب السابقة له بالتورط في هذا الملف.
-
استقرار فنزويلا: ناقش الطرفان الوضع في الجارة فنزويلا بعد الإطاحة بمادورو، حيث أكد بيترو على ضرورة الحوار لتجنب “الهمجية وحرب عالمية ثالثة”.
-
الطاقة والمناخ: اقترح بيترو استثماراً أمريكياً بقيمة 500 مليار دولار في الطاقة النظيفة بأمريكا اللاتينية كبديل للاعتماد الكلي على النفط.
📉 سياق التحول (من “الخرف” إلى “الشرف”)
يأتي هذا الاتصال بعد أيام فقط من هجوم متبادل وصف فيه بيترو ترامب بـ “الخرف الشيخوخي” رداً على تهديد ترامب بعمل عسكري ضد كولومبيا ووصفه لها بأنها “دولة مريضة”. ويبدو أن اعتقال مادورو في فنزويلا دفع بيترو لتبني “استراتيجية مرنة” لحماية سيادة بلاده وتجنب أي صدام عسكري مباشر.









