علق المستشار مرتضى منصور، الرئيس السابق لنادي الزمالك، على واقعة قيام الإخواني أنس حبيب، بإغلاق أبواب عدد من السفارات المصرية في أوروبا، معتبرا أن هذا التصرف عمل إجرامي وخيانة للوطن، مؤكداً أن “من يسيء لرمز بلاده لا يمكن أن يكون مصريًا بحق”.
وقال منصور عبر صفحته الشخصية على فيسبوك: «السفارات المصرية في الخارج ليست مباني عادية، لكنها تمثل كرامة الدولة المصرية وعزتها.من يغلق أبواب سفارته ويمنع دخول أو خروج العاملين بها يرتكب جريمة يعاقب عليها القانون، فضلًا عن أنها خيانة وطنية صريحة».
وأضاف: «هذا الشاب يبرر فعلته بأنه غاضب من الحرب على غزة، ونحن جميعًا غاضبون من العدوان الصهيوني، لكن غضبنا موجّه نحو المعتدي وليس نحو مصر. إذا كان صادقًا في مواقفه، فليذهب ويغلق سفارة الكيان الصهيوني، لا سفارة وطنه».
وتابع منصور منتقدًا ما فعله الشاب في بروكسل أثناء زيارة الرئيس السيسي: «محاولته لإثارة الفوضى أثناء تواجد الرئيس محاولة بائسة للتشويه، ومصر نجحت – بجهود رجالها وصقورها في المخابرات العامة – في إفشال هذه التحركات المشبوهة».
كما علّق على قيام أنس بتسجيل مكالمات هاتفية لمواطنين مصريين في الخارج وإذاعتها، مؤكدًا أن ما فعله يمثل جريمتين يعاقب عليهما القانون بالسجن، وهما التسجيل غير المشروع وإذاعة التسجيل دون إذن قضائي.
وختم المستشار مرتضى منصور تصريحه قائلاً: «أنا قد أختلف مع بعض سياسات الدولة، لكني لا أختلف أبدًا على حب واحترام وطني.
مصر فوق الجميع، ومن يسيء إليها لا يمكن أن يكون ابنًا بارًا لها».







