بعث الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لثورة 30 يونيو المجيدة، مؤكدًا أنها تمثل علامة فارقة في تاريخ الوطن وإرادة شعبية جسّدت أسمى معاني الانتماء والتضحية.
وأكد مدبولي في برقيته أن ثورة 30 يونيو ستظل محفورة في ذاكرة الأمة، باعتبارها انتفاضة شعبية كبرى خرج خلالها الملايين من أبناء الشعب المصري على قلب رجل واحد، في مواجهة قوى الظلام والإرهاب التي اختطفت الوطن، من أجل استعادة هويته وإنقاذه من الفوضى والانهيار، والانطلاق نحو بناء مستقبل مشرق تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن المرحلة التي أعقبت الثورة شهدت انطلاق خطة وطنية شاملة للتنمية في مختلف ربوع الجمهورية، تم خلالها إنجاز مشروعات قومية كبرى وإعادة بناء مؤسسات الدولة وفق أسس عصرية، مع التركيز على تحقيق العدالة الاجتماعية وتحسين معيشة المواطنين.
تجديد العهد بمواصلة العمل والتنمية
وبهذه المناسبة الوطنية، عاهد الدكتور مصطفى مدبولي السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على مواصلة الحكومة لبذل المزيد من الجهد والعمل المخلص، لتحقيق تطلعات الشعب المصري في التقدم والرخاء، مؤكدًا أن مسيرة التنمية لن تتوقف، وأن العمل الوطني المشترك هو السبيل لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
واختتم مدبولي برقيته بالدعاء أن يُعيد الله هذه الذكرى العزيزة على السيد الرئيس بالتوفيق والسداد، وعلى مصر الغالية بالمزيد من التقدم والرقي والازدهار، وعلى أبناء الشعب المصري العظيم بالخير والأمان والسلام.








