في إطار المتابعة الميدانية الدقيقة لسير العمل في القلاع الصناعية التابعة للقوات المسلحة، قام المهندس محمد صلاح الدين مصطفى، وزير الدولة للإنتاج الحربي، بجولة تفقدية مفاجئة لشركة أبو زعبل للصناعات الهندسية (مصنع 100 الحربي). بدأت الجولة مع أولى ساعات العمل الصباحية، للاطمئنان على انضباط العملية الإنتاجية والوقوف على معدلات تنفيذ المشروعات القومية والعسكرية الحالية.
🛡️ قلب الصناعات العسكرية: ماسورة المدفع K-9 والصلب المدرع

تفقد الوزير عدة خطوط إنتاج استراتيجية، كان أبرزها:
-
مدفع K-9: تابع الوزير هنجر تشغيل مكونات وتجميع ماسورة المدفع العملاق، وهو أحد أحدث مشروعات توطين تكنولوجيا المدافع الثقيلة في مصر.
-
تلبية مطالب الجيش: اطلع الوزير على سير العمل في إنتاج الأعيرة المختلفة للمدافع الثقيلة والمتوسطة، وكباري الاقتحام سريعة الإنشاء.
-
التكنولوجيا المعدنية: تفقد خطوط إنتاج الصلب المخصوص والصلب المدرع، والتي تعد حجر الزاوية في صناعة المدرعات والآليات العسكرية المصرية بـ (مكون محلي) متزايد.
🏗️ استغلال الفائض: مشروعات مدنية وقومية
أكد الوزير على الدور المدني الهام للمصنع، حيث يتم استغلال فائض الطاقة الإنتاجية في:
-
إنتاج ألواح الصلب المدرفلة (بارد وساخن) وعروق البيلت.
-
تصنيع مكونات مصانع تدوير المخلفات وإنتاج الأسمدة العضوية.
-
إنتاج خزانات المياه والوقود المقاومة للصدأ للمشروعات التنموية.
📋 توجيهات وزارية: “جودة، حوكمة، وأمان”
خلال لقائه بالعاملين واستماعه لمقترحاتهم، أصدر الوزير محمد صلاح حزمة من التوجيهات الصارمة:
-
توطين التكنولوجيا: زيادة المكون المحلي لتحقيق قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد القومي.
-
الأمان الصناعي: التشديد على ارتداء مهمات الوقاية، خاصة في بيئات العمل ذات الحرارة العالية والتعامل مع المعادن المنصهرة.
-
الحوكمة: تطبيق مبادئ ترشيد المصروفات والمراقبة الداخلية لتعظيم الاستفادة من الأصول.
-
الصيانة الدورية: الالتزام بجداول صيانة الآلات المعقدة لإطالة عمرها الافتراضي والحفاظ على دقة الإنتاج.
🤝 الحوار مع العمال
حرص الوزير على الاستماع المباشر لمطالب ومقترحات أطقم العمل، مشيداً بالجهود المبذولة، وحثهم على بذل المزيد من العطاء باعتبارهم الركيزة الأساسية لهذا الصرح الصناعي، ومؤكداً أن “مصنع 100 الحربي” يمثل أحد أهم الأذرع الصناعية للدولة في تعزيز الأمن القومي.









