لم تعد نجومية كرة القدم في العصر الحديث تعتمد فقط على عدد الأهداف والبطولات، بل أصبحت تمتد إلى قوة العلامة التجارية والتأثير الاقتصادي خارج المستطيل الأخضر، وهو ما يجسده كل من النجم المصري محمد صلاح والنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، اللذين نجحا في تحويل نجاحهما الرياضي إلى مشروعات واستثمارات ضخمة.
ويعد محمد صلاح، نجم نادي ليفربول، أحد أبرز اللاعبين الذين جمعوا بين التألق داخل الملعب والقوة التسويقية عالميًا، حيث كشفت تقارير مالية حديثة نشرتها صحيفة The Sun عن وصول أصول شركته التجارية إلى نحو 44.5 مليون جنيه إسترليني، إلى جانب تحقيقه قرابة 45 مليون جنيه إسترليني من عقود الرعاية خلال موسم واحد.
كما سجل صلاح عائدات خارج الملعب تقدر بنحو 8 ملايين جنيه إسترليني سنويًا، إضافة إلى راتبه الأسبوعي الكبير، مدعومًا بإنجازاته الرياضية الأخيرة، أبرزها قيادة فريقه للتتويج بالدوري الإنجليزي، إلى جانب فوزه بالحذاء الذهبي وجائزة أفضل صانع ألعاب.
وفي مجال الاستثمار، أشارت صحيفة Daily Star إلى دخول صلاح بقوة إلى سوق العقارات عبر مؤسسته الاستثمارية، حيث يمتلك أصولًا تقدر بنحو 9 ملايين جنيه إسترليني، بالإضافة إلى استثمارات في مواد البناء.
كما كشفت تقارير صحيفة Türkiye Today عن شراء اللاعب فيلا فاخرة في مدينة بودروم التركية بقيمة تقارب 10 ملايين دولار، في خطوة تعكس توجهه المتزايد نحو الاستثمار في الوجهات السياحية المميزة.
في المقابل، يواصل كريستيانو رونالدو توسيع نشاطه الاستثماري، حيث يدرس إطلاق مشروعات فندقية وترفيهية داخل المملكة المتحدة، بالتعاون مع مجموعة فنادق برتغالية، ضمن استعداداته لمرحلة ما بعد الاعتزال.
وتشير التقارير إلى أن مدينة مانشستر تمثل خيارًا قويًا لإقامة أحد مشروعاته الجديدة، خاصة في ظل شعبيته الكبيرة بين جماهير نادي مانشستر يونايتد، الذي صنع معه تاريخًا كرويًا مميزًا.
وتؤكد هذه التحركات الاستثمارية أن نجوم الصف الأول في كرة القدم لم يعد دورهم يتوقف عند حدود الملاعب، بل أصبحوا قادة لصناعة اقتصادية متكاملة، تعتمد على استثمار الشهرة وتحويلها إلى مشروعات ناجحة ومستقبل مالي مستقر.









