أسدلت محكمة جنايات الإسكندرية الستار على قضية “سفاح المعمورة“ المتهم بارتكاب ثلاث جرائم قتل عمد، إلى جانب تهم النصب والسرقة بالإكراه، حيث أصدرت حكمها بإعدامه شنقًا، مع منح هيئة الدفاع الحق في الاستئناف خلال 40 يومًا من تاريخ النطق بالحكم، كما يمكن الطعن أمام محكمة النقض خلال 60 يومًا من صدور الحكم النهائي عن محكمة جنايات مستأنف.

وتعود تفاصيل القضية إلى ارتكاب المتهم ثلاث جرائم قتل بدافع الطمع، جاءت كما يلي:
-
الجريمة الأولى: قتل المهندس محمد إبراهيم داخل شقة بالعصافرة، بعد أن أوهمه بأنه سيكون محاميه الخاص في عمليات بيع وشراء، ثم اعتدى عليه بالضرب واحتجزه وأجبره على طمأنة أسرته عبر الهاتف بادعاء السفر والزواج من أجنبية، قبل أن يقتله ويدفنه بالشقة.
-
الجريمة الثانية: ارتكبها بحق زوجته داخل مكتبه الجديد بمنطقة المعمورة، إثر نشوب خلافات بينهما، ليقرر التخلص منها نهائيًا.
-
الجريمة الثالثة: كانت ضحيتها إحدى موكلاته، بعد أن استولى منها على مبالغ مالية، وعندما طالبت بحقها، خطط المتهم لقتلها ونفذ جريمته.
وتأتي هذه القضية ضمن أبشع جرائم القتل التي هزت محافظة الإسكندرية، لما تحمله من تفاصيل مرعبة ودوافع دنيئة، حيث استغل المتهم مهنته كمحامٍ لارتكاب جرائمه في حق من وثقوا به.









