يستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لخوض تحدٍ قاري جديد مع انطلاق منافسات كأس أمم أفريقيا 2025، المقرر إقامتها في المغرب خلال الفترة من 21 ديسمبر وحتى 18 يناير، وسط طموحات جماهيرية كبيرة باستعادة اللقب الغائب منذ عام 2010.
ويقود الفراعنة في هذه النسخة المدير الفني حسام حسن، الذي يخوض البطولة الأولى له رسميًا على رأس القيادة الفنية للمنتخب، في مهمة لا تخلو من الصعوبات الفنية والبدنية.
ومن المقرر أن تغادر بعثة المنتخب المصري إلى المغرب يوم الأربعاء الموافق 17 ديسمبر في تمام الساعة الخامسة مساء، لبدء الاستعدادات النهائية للبطولة.
وأسفرت قرعة كأس أمم أفريقيا 2025 عن وقوع منتخب مصر في مجموعة متوازنة تضم منتخبات زيمبابوي وجنوب أفريقيا وأنجولا.
وتُعد المجموعة اختبارًا حقيقيًا للفراعنة، خاصة في ظل تقارب المستويات والطموح المشترك لدى جميع المنتخبات في حجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي.
ويفتتح منتخب مصر مشواره في البطولة بمواجهة منتخب زيمبابوي يوم 22 ديسمبر في تمام الساعة العاشرة مساء، في مباراة يسعى خلالها الفراعنة لتحقيق بداية قوية تمنح اللاعبين دفعة معنوية مبكرة.
وفي الجولة الثانية، يلتقي المنتخب المصري مع جنوب أفريقيا يوم 26 ديسمبر في تمام الساعة الخامسة مساء، وهي مواجهة تتسم بالقوة والندية في ظل التاريخ الطويل بين المنتخبين في البطولة القارية.
ويختتم المنتخب الوطني دور المجموعات بمواجهة منتخب أنجولا يوم 29 ديسمبر في تمام الساعة السادسة مساء، في لقاء قد يكون حاسمًا في تحديد صدارة المجموعة أو مراكز التأهل.
وأعلن الجهاز الفني قائمة منتخب مصر المشاركة في كأس أمم أفريقيا 2025، والتي ضمت مزيجًا من الخبرة والعناصر الشابة.
في حراسة المرمى يتواجد محمد الشناوي وأحمد الشناوي ومصطفى شوبير ومحمد صبحي.
وفي خط الدفاع تضم القائمة محمد هاني وأحمد عيد ورامي ربيعة وخالد صبحي وياسر إبراهيم ومحمد إسماعيل وحسام عبد المجيد ومحمد حمدي وأحمد فتوح.
أما خط الوسط فيقوده عدد من الأسماء البارزة مثل مروان عطية وحمدي فتحي وإمام عاشور وأحمد سيد زيزو ومحمود حسن تريزيغيه وإبراهيم عادل، إضافة إلى محمد صلاح الذي يُعد القائد والركيزة الأساسية للمنتخب.
وفي خط الهجوم يتواجد مصطفى محمد وصلاح محسن وأسامة فيصل وعمر مرموش.
وتأمل الجماهير المصرية أن ينجح المنتخب في تقديم أداء قوي يليق بتاريخه القاري، وأن تكون نسخة المغرب خطوة جديدة نحو العودة إلى منصات التتويج، في ظل الدعم الجماهيري الكبير والثقة في قدرة اللاعبين والجهاز الفني على تجاوز التحديات وتحقيق نتائج إيجابية.









