أدلت سيدة مسجلة جنائيًا باعترافات صادمة أمام جهات التحقيق، عقب ضبطها بتهمة استدراج طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات وسرقتها تحت التهديد داخل أحد العقارات بمحافظة القليوبية، قائلة: “ماهمّنيش دموعها ولا خوفها.. كنت عايزة القرط الذهبي وخلاص.”
وأكدت المتهمة خلال التحقيقات أنها لم تتردد في استغلال وجود الطفلة بمفردها، حيث أجبرتها على دخول المبنى، وانتزعت قرطها الذهبي بالقوة قبل أن تلوذ بالفرار دون أي اعتبار لبكائها أو حالة الرعب التي عاشتها.
وجاءت اعترافاتها لتكشف حقيقة منشور متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول محاولة خطف طفلة بالمحافظة، وهو ما أثار حالة من القلق بين الأهالي، ودفع وزارة الداخلية إلى التحرك الفوري لكشف ملابسات الحادث.
وبحسب التحقيقات، تبين أن الطفلة، وهي طالبة بالصف الثالث الابتدائي، كانت عائدة إلى منزلها بمفردها عندما باغتتها السيدة، وجذبتها إلى داخل عقار قريب، وسرقت قرطها الذهبي، ثم فرت من المكان.
بعد تهدئة الصغيرة، توجه والدها إلى قسم شرطة الخصوص، وقدم بلاغًا بالواقعة. وبإجراء التحريات، تمكنت أجهزة الأمن من تحديد هوية الجانية، وتبين أنها تقيم بدائرة مركز الخانكة، ولها سوابق في عدد من القضايا.
تم ضبط المتهمة، وبمواجهتها أقرت تفصيلًا بارتكاب الواقعة، وأرشدت عن القرط الذهبي المسروق، الذي تم ضبطه بحوزتها.
من الناحية القانونية، تواجه المتهمة اتهامًا بالسرقة بالإكراه وفقًا للمادة 314 من قانون العقوبات المصري، والتي تنص على السجن المشدد لكل من ارتكب سرقة مصحوبة بالعنف أو التهديد، فيما تُعد الواقعة ظرفًا مشددًا نظرًا لصغر سن المجني عليها، ما قد يرفع العقوبة إلى السجن المؤبد وفق تقدير المحكمة.
وأكدت وزارة الداخلية في بيان لها استمرار جهودها لمواجهة كافة أشكال الجريمة، خصوصًا تلك التي تستهدف الأطفال، مع مطالبة المواطنين بسرعة الإبلاغ عن أي وقائع مماثلة وتجنب نشر الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي.









