أثار الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو جدلًا واسعًا بعدما ظهر وهو يرقص على إيقاع ريمكس موسيقي يحمل شعاراته الداعية للسلام، خلال تجمع طلابي في العاصمة كاراكاس، في رسالة تُعد تحديًا واضحًا للولايات المتحدة، بينما تجوب السفن الحربية الأمريكية المياه القريبة من السواحل الفنزويلية.

**رقصة مادورو تشعل مواقع التواصل وسط التوتر في الكاريبي**
وذكرت صحيفة *الباييس* الإسبانية أن رقصة مادورو أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع ارتفاع حدة التوتر في منطقة الكاريبي. وأظهر فيديو من احتفال “اليوم الوطني للطالب الجامعي” الرئيس الفنزويلي وهو يتمايل على الموسيقى، مقلدًا — فيما يبدو — بعض الحركات الراقصة الشهيرة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ولكن بإيقاع أبطأ وأكثر ارتخاء.
وأوضحت الصحيفة أن المقطع الموسيقي الإلكتروني تضمن جملًا مقتبسة من خطابات سابقة لمادورو يدعو فيها إلى السلام ويرفض الحرب، في ظل تصاعد التوتر بين فنزويلا والولايات المتحدة.
**ريمكس «سلام نعم.. حرب لا»**
وحمل الريمكس عنوان: **«سلام، نعم.. حرب، لا»**، وظهر مادورو خلاله وهو يلوّح بيديه بحركة تشبه «مسدسات الأصابع» في لقطة مرحة رصدتها الكاميرات.
وخلال كلمته، أشاد مادورو بالمغني الأسطوري جون لينون، واصفًا إياه بالشاعر والموسيقي الذي ترك “هدية للبشرية”، داعيًا الشباب إلى قراءة كلمات أغنيته الشهيرة التي اعتبرها نشيدًا عابرًا للأجيال.
**تعزيزات عسكرية لحماية المنشآت الحيوية**
وفي سياق التوتر القائم، أصدر مادورو أوامر للجيش والمجموعات البوليفارية المسلحة وقوات الدفاع الشعبي بحماية المواقع الحيوية في البلاد، بما في ذلك منشآت النفط والغاز والكهرباء، بعد تقارير تتحدث عن احتمال قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد فنزويلا.
كما اتهم الرئيس الفنزويلي وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) بالتخطيط لتنفيذ عمليات تخريب تستهدف منشآت استراتيجية بهدف الإضرار بالاقتصاد الفنزويلي، وفق ما بثته وسائل الإعلام الرسمية.








