حلت الفنانة مادلين طبر ضيفة على برنامج ورقة بيضا الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي على قناة النهار، وتحدثت خلال اللقاء عن أعمالها الفنية المقبلة، إلى جانب آرائها في عدد من القضايا الفنية والشخصية.
أكدت مادلين طبر أن فيلم الطريق إلى إيلات يُعد من أهم المحطات في مشوارها الفني، إذ كان نقطة انطلاق حقيقية فتحت أمامها أبوابًا جديدة في الوسط الفني.
وأشارت إلى أنها تعرفت خلال هذا العمل على الفنان محمد سعد، وأن النجاح الكبير الذي حققته بعد الفيلم تزامن مع تأسيسها شركة خاصة بها، إلا أنها تعرضت لعملية نصب وسرقة أدت إلى فقدان الشركة بالكامل، ما تسبب في ابتعادها عن الساحة الفنية لمدة تقارب خمس سنوات. وعند عودتها لاحقًا، وجدت أن شكل الوسط الفني قد تغير تمامًا.
وتطرقت إلى مسألة عدم حصولها على الجنسية المصرية، موضحة أنها تشعر بانتماء قوي لمصر ولم تشعر يومًا بالغربة، مؤكدة أن حبها لمصر لا يرتبط بحمل الجنسية الرسمية.
كما تحدثت عن قلة أعمالها الفنية خلال السنوات الماضية، مؤكدة أنها اعتذرت عن العديد من الأدوار رغم احتياجها المادي، ولا تزال حتى اليوم تعيش في منزل إيجار. وأرجعت ذلك إلى شعورها بالسعي وراء أمور يصعب تحقيقها أحيانًا بسبب الكسل، مشيرة إلى أنها سبق واعتذرت عن عمل فني مع الفنان محمد هنيدي.
وكشفت عن استمرارها في تصوير مسلسل أنا وهو وهم، وهو من قصة نسرين طافش، مؤكدة أن العمل مختلف ومتعدد الجوانب، ومن المقرر عرضه في موسم رمضان 2026.
وعن المخرج محمد سامي، أوضحت أن هناك أنباء متداولة عن دخوله مجال التمثيل، واصفة إياه بالكاتب الموهوب، لكنها رأت أنه يعتمد على نسيج واحد في كتاباته، وغالبًا ما تكون نهايات أعماله متوقعة، رغم إعجابها الشديد بمسلسل إش إش. كما أشارت إلى أنها سمعت أنه يتسم بالصرامة داخل لوكيشن التصوير.
وتحدثت عن الفنانة منة شلبي، معتبرة أن لديها مشكلة في مخارج الحروف، لكنها تحاول تجاوزها، مؤكدة أن هذه المشكلة لا تقتصر عليها وحدها، بل يعاني منها عدد كبير من أبناء هذا الجيل.
كما تطرقت إلى حياتها الشخصية، متحدثة عن طفولتها التي وصفتها بالقاسية بسبب شدة والدها، وذكرت أنها تزوجت في سن مبكرة ثم انفصلت عن زوجها بعد سبع سنوات من الزواج.
ووجهت رسالة إلى المخرجة إيناس الدغيدي بشأن زواجها، مؤكدة دعمها لقرارها، ومتمنية لها السعادة، معتبرة أن البحث عن المودة والعشرة أمر مشروع في أي علاقة.
وفي ختام حديثها، انتقدت مادلين طبر ارتداء بعض الفتيات للبكيني، معتبرة أن هذا النوع من الملابس يظلم الفتاة ويجعلها تشعر بالاختناق وعدم الراحة، مشيرة إلى أنها تعرضت سابقًا لانتقادات كثيرة عندما ارتدت المايوه.









