كشف الدكتور وسيم السيسي، المؤرخ وعالم المصريات، عن أسرار مثيرة تتعلق بلعنة الفراعنة وحوادثها الصادمة، مشيرًا إلى أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل طاقة إيجابية عظيمة تعكس بركات الأجداد وعظمتهم.
وأوضح أن المصريين القدماء تركوا طاقة روحانية كبيرة، منها البركة التي تصيب من يحبهم، واللعنة التي تطال من يعاديهم أو يقلل من شأنهم.
وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ في برنامج كل الكلام على قناة الشمس، استعاد وسيم السيسي تفاصيل ما حدث بعد اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون، مشيرًا إلى القصة الشهيرة للمستكشف هوارد كارتر الذي فوجئ بعد يوم من فتح المقبرة بوجود أفعى من نوع الطريشة داخل قفص كان يحوي طائرًا ذهبيًا جميلاً يمتلكه، وقد التهمت الأفعى الطائر بالكامل.
واعتبر كارتر وقتها أن ظهور الأفعى، التي كانت رمزًا للحماية في الحضارة المصرية القديمة، دليل على لعنة توت عنخ آمون التي أصابته لأنه أزعج الملك في مقره الأخير.
وأضاف السيسي أن قصص اللعنة لم تتوقف عند هذا الحد، لافتًا إلى واقعة أخرى تتعلق ببوق النفير الخاص بالملك توت عنخ آمون، والمحفوظ في مخازن هيئة الإذاعة البريطانية منذ عقود، ففي عام 1939، قام أحد مذيعي الـ BBC بإخراج البوق وقال إنه سيبث صوت نفير لم يُسمع منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام، وبعد دقائق قليلة من النفخ فيه، أعلنت بريطانيا دخولها الحرب ضد ألمانيا هتلر وحلفائه، وهو ما اعتبره البعض دليلاً جديدًا على لعنة الفراعنة.
وأشار السيسي ضاحكًا إلى أن هذا الحدث جعل البعض يعتقد أن البوق قد يتسبب في نشوب حرب عالمية ثالثة، لذلك تم وضعه في المخزن خوفًا من استخدامه مجددًا.
وختم حديثه بالتأكيد على أن المصريين يجب أن يستفيدوا من الطاقة الإيجابية التي تركها الأجداد، وأن لعنة الفراعنة لا تصيب إلا من يقف ضد تاريخهم وعظمتهم.








