أعلنت وزارة الثقافة الفرنسية عن تعرض قاعة أبولون بمتحف اللوفر لعملية سرقة، أسفرت عن اختفاء ثماني قطع من المجوهرات التاريخية النادرة.
وتشمل القطع المسروقة تاجاً وأقراطاً وقلادة من الياقوت تابعة لمجموعة مجوهرات الملكة ماري أميلي، بالإضافة إلى قطع مجوهرات من مجموعتي الملكة هورتنس وماري لويز.
إحباط سرقة قطع لا تقدر بثمن:

وفي المقابل، لم يتمكن اللصوص من الاستيلاء على قطعتين نادرتين بالغتي الأهمية:
- تاج الإمبراطورة أوجيني (زوجة نابليون الثالث)، حيث أسقطه اللصوص أثناء مغادرتهم.
- ماسة ريجنت، التي فاتتهم سرقتها، علماً بأن دار سوذبيز قدرت قيمتها بأكثر من 60 مليون دولار أمريكي.
يُذكر أن الأعمال المسروقة كانت معروضة في معرض أبولون، الذي يعود تاريخ بنائه إلى عهد لويس الرابع عشر عام 1661، ويُعد نموذجاً لقاعة المرايا الشهيرة في قصر فرساي.





