أعربت الفنانة القديرة لبنى عبد العزيز عن حبها الشديد لأعمالها السينمائية، مؤكدة أن كل فيلم شاركت فيه كان يحمل قصة خاصة ومليئة بالمشاعر. وقالت في تصريحات خاصة : “عملت شوية أفلام، مش كتير، بس بحبهم، كل واحد فيهم كان له حكاية، وكان فيهم القلب.”
وتحدثت لبنى عبد العزيز بتأثر عن أحد أدوارها الأقرب إلى قلبها، وهو دورها في فيلم “هي والرجال” المأخوذ عن قصة للأديب إحسان عبد القدوس، حيث جسدت شخصية خادمة فقيرة تحب شابًا بسيطًا وتساعده حتى يصبح وكيل نيابة، لكنها تصدم في النهاية حين يتخلى عنها. وأوضحت:
“الدور ده أثر فيا جدا، وبكيت فيه، لأنه حقيقي، ونموذج موجود حوالينا لحد دلوقتي.”
وأشارت إلى أن المخرج علي إدريس اختارها للعمل معه لاحقًا بسبب إعجابه الشديد بأدائها في هذا الفيلم، مضيفة: “حسيت إنه فهم الشخصية كويس، ولما الفن يوصل للقلب، دي القمة.”

جاءت هذه التصريحات في أعقاب تكريم الفنانة الكبيرة، حيث قام أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، بمنحها وسام ماسبيرو للإبداع، خلال زيارة إلى منزلها في الزمالك، بحضور منى نجم، مدير عام البرنامج الأوروبي.
وأكد المسلماني في كلمته أن تكريم لبنى عبد العزيز لا يقتصر على الجانب الفني فقط، بل يشمل أيضًا دورها الإعلامي الكبير كمذيعة بالإذاعة المصرية والبرنامج الأوروبي، وقال: “هذا التكريم هو تكريم لأنفسنا، لأن لبنى عبد العزيز ليست فنانة فقط بل رمز للإعلام المصري الراقي.”
من جانبها، عبرت الفنانة لبنى عبد العزيز عن سعادتها العميقة بالتكريم، وقدمت الشكر للمسلماني على هذه اللفتة الكريمة وعلى جهوده المتواصلة في دعم رموز الفن والإعلام.









