حذرت جمعية الطب الأمريكية من خطورة الاعتماد على روبوتات الذكاء الاصطناعي، مثل شات جي بي تي وجيميني، للحصول على نصائح طبية، مُشددة على أن هذه الروبوتات لا يمكنها تقديم استشارات دقيقة وآمنة. ويعود هذا الخطر إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يمتلك سجلات طبية للمرضى، ويعتمد على بيانات عامة قد تكون غير دقيقة أو مضللة، مما قد يؤدي إلى نصائح خاطئة وعواقب صحية وخيمة.
المخاطر المحتملة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الطب

-
- نصائح غير دقيقة ومضللة: تُدرب نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي على كميات هائلة من البيانات، لكنها قد تحتوي على معلومات غير صحيحة. وقد أثبتت إحدى الدراسات أن روبوتات الدردشة مثل جيميني ومايكروسوفت كوبايلوت لا تستطيع إعداد خطط حمية غذائية متوازنة، رغم قدرتها على وضع خطط لإنقاص الوزن.
- خطر على الحياة: وقعت حادثة مأساوية لرجل يبلغ من العمر 60 عامًا، حيث أصيب بتسمم البروميد ودخل مستشفى الأمراض النفسية لعدة أسابيع بعد أن اتبع نصيحة من شات جي بي تي.
- غياب المعلومات الشخصية: لا يمكن لروبوتات الذكاء الاصطناعي الحصول على معلومات طبية شخصية عن المريض، مثل تاريخه المرضي أو حالته الصحية، مما يمنعها من تقديم نصائح مُخصصة وآمنة.
لذا، ينصح الخبراء دائمًا بالتوجه إلى الأطباء المتخصصين للحصول على الاستشارات الطبية، وتجنب مشاركة المعلومات الصحية الشخصية مع أي روبوتات محادثة. فصحة الإنسان لا تقبل المخاطرة.









