في واقعة غريبة قد تُضاف إلى سجل أغرب أسباب دعاوى الخلع، تقدمت زوجة بدعوى أمام محكمة الأسرة بالقاهرة لطلب الخلع من زوجها بعد زواج استمر لثلاث سنوات. وأكدت الزوجة أنها “عاشت في جحيم” بعدما اكتشفت خيانة زوجها المتكررة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
اتهامات الزوجة: طلبات صداقة لـ”سيدات العائلة”:
قالت الزوجة في دعواها إن تصرفات زوجها تجاوزت مجرد التحدث مع صديقات على “إنستجرام”، ليصل الأمر إلى إرسال طلبات صداقة لسيدات من عائلتها، وهو ما تسبب لها بمشكلة وفضحها أمام أسرتها، على حد قولها.
وأضافت الزوجة أن حياتها تحولت إلى جحيم حقيقي حين طالبت بالانفصال، حيث:
- انهال عليها بالضرب المبرح.
- رفض توثيق الطلاق رغم إلقائه اليمين عليها، ليتركها معلقة دون حقوقها الشرعية، مما دفعها للجوء إلى القضاء لتوثيق الطلاق والحصول على النفقة وحقوقها المالية.
رد الزوج: “اختلقت قصة الخيانة بسبب لايك”:
من جانبه، نفى الزوج كل الاتهامات، واصفاً تصرفات زوجته بـ “الجنونية”.
- قال الزوج إن زوجته هي من “اخترعت قصة الخيانة بسبب لايك على إنستجرام لقريبتها”.
- اتهمها بـ التشهير به دون دليل، والتفوه بألفاظ مسيئة، وسلب ممتلكاته ومدخراته، ورفض وساطات الأهل لحل الخلاف بالمعروف.
رأي القانون في دعوى الخلع:
أوضح التقرير أن دعوى الخلع لا تتوقف على إثبات الضرر، حيث يكفي القانون أن تُقر الزوجة أمام المحكمة ببغضها للحياة مع الزوج وخشيتها ألا تُقيم حدود الله معه. ويتم إنهاء العلاقة الزوجية مقابل تنازل الزوجة عن حقوقها المالية الشرعية ورد مقدم الصداق، متى ثبت إصرارها على الخلع، حتى وإن كان السبب “مجرد إعجاب على إنستجرام”.









