تتجه أنظار الوسط التعليمي والقانوني في مصر، اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر 2025، نحو محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، حيث يُسدل الستار على واحدة من أكثر النزاعات القضائية إثارة للجدل، بإصدار الحكم النهائي في الاستئناف المقدم للحجر على ممتلكات الدكتورة نوال الدجوي، رائدة التعليم الخاص في مصر.
🏛️ تفاصيل النزاع: الحفيد ضد الجدة
بدأت فصول القضية عندما تقدم الحفيد، عمرو شريف الدجوي، بطلب رسمي للمحكمة للمطالبة بالحجر على ممتلكات جدته وإدارة أموالها، مستنداً في دعواه إلى ما وصفه بـ “تدهور حالتها الصحية” الذي يمنعها من إدارة شؤونها المالية والإدارية بشكل سليم.
⏳ كواليس الجلسة الأخيرة
كانت المحكمة قد منحت أطراف النزاع مهلة استمرت لـ 3 أشهر لتقديم كافة المستندات والتقارير الطبية التي تثبت مواقفهم القانونية. وشهدت الجلسة الأخيرة غياباً تاماً لأي بوادر تصالح بين الطرفين، حيث لم يقدم أي منهما مستندات تشير إلى تسوية عائلية، مما دفع المحكمة لحجز القضية للنطق بالحكم في جلسة اليوم.
⚖️ السيناريوهات القانونية المرتقبة
أجمع خبراء القانون على أن الدائرة القضائية أمام 4 مسارات محتملة في حكم اليوم:
-
تأييد رفض الحجر: وهو الاستمرار على حكم أول درجة وضمان كامل أهلية الدكتورة نوال.
-
قبول الاستئناف: وصدور قرار بالحجر وتعيين قيم قانوني لإدارة الممتلكات.
-
الحجر المشروط: بصدور قرار الحجر مع إلزامية إيداعها دار رعاية طبية متخصصة.
-
مد أجل الحكم: في حال ارتأت المحكمة الحاجة لمزيد من المداولات أو التقارير الطبية الإضافية.
💎 القيمة الأدبية للدكتورة نوال الدجوي
تعد الدكتورة نوال الدجوي رمزاً بارزاً في تاريخ التعليم بمصر، حيث تُلقب بـ “الجدة المؤسسة”؛ لكونها صاحبة اليد الطولى في تأسيس جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (MSA) ومجموعة مدارس “دار التربية”. وقد وُصف هذا النزاع القضائي بأنه “واقعة غير مألوفة” نظراً لمكانة الأسرة وتاريخ الدكتورة نوال العريق.









