كشفت أجهزة الأمن بالجيزة ملابسات جريمة غادرة شهدتها منطقة أوسيم، حيث تجرد عاطل من مشاعر الإنسانية وأنهى حياة ابن عمه الشاب “أحمد”، الذي يعمل “طيار دليفري”، طمعاً في سرقة دراجته النارية، قبل أن يلقي بجثته في أحضان نهر النيل.
🎥 الكاميرات كشفت “الخديعة”
روى شقيق المجني عليه تفاصيل اللحظات الأخيرة، مؤكداً أن كاميرات المراقبة كانت الخيط الأول للوصول للحقيقة:
-
الرصد: سجلت الكاميرات المتهم وهو يصطحب الضحية بدراجته النارية قبل اختفائه بدقائق.
-
الإنكار المريب: عند سؤال المتهم عن شقيقه، أنكر رؤيته تماماً، مما أثار شكوك الأسرة التي أبلغت رجال المباحث فوراً.
🔪 تفاصيل الجريمة: “قتل من أجل موتوسيكل”
اعترف المتهم أمام رجال المباحث بتفاصيل خطته الشيطانية:
-
الاستدراج: استغل المتهم صلة القرابة وثقة الضحية به، وطلب منه توصيله لجهة معينة.
-
الغدر: في مكان هادئ، باغته بإنهاء حياته بدم بارد للاستيلاء على الدراجة النارية التي يعمل عليها.
-
إخفاء الجثة: قام المتهم بإلقاء جثة ابن عمه في نهر النيل بأوسيم محاولاً طمس معالم جريمته.
🔍 جهود أمنية مستمرة
أكد شقيق الضحية أن قوات الإنقاذ النهري ورجال المباحث يكثفون جهودهم حالياً من أجل:
-
انتشال الجثة: لا تزال عمليات البحث جارية في مياه النيل للعثور على جثمان الشهيد “أحمد”.
-
استكمال التحقيقات: تم التحفظ على المتهم والدراجة النارية المسروقة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
💔 مأساة أسرة أوسيم
سادت حالة من الحزن الشديد في المنطقة، حيث عُرف عن المجني عليه كفاحه في العمل “دليفري” لمساعدة أسرته، ليكون جزاؤه الغدر على يد أقرب الناس إليه من أجل “حفنة جنيهات”.








