تتجه أنظار المصريين والعالم، مساء اليوم الثلاثاء 6 يناير 2026، نحو كاتدرائية “ميلاد المسيح” بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث يترأس قداسة البابا تواضروس الثاني قداس عيد الميلاد المجيد، في احتفالية روحية ووطنية كبرى تعكس تلاحم نسيج الشعب المصري.
إليك التفاصيل التنظيمية وملامح الاحتفال بهذا الحدث التاريخي:
تفاصيل القداس والترتيبات التنظيمية
-
المكان: كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية (أكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط).
-
المشاركون: يشارك في الصلاة لفيف من مطارنة وأساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مع حضور شعبي ومن القيادات التنفيذية والسياسية.
-
نظام المشاركة: التزاماً بالنظام وتوفير أجواء روحية هادئة، حدد المركز الإعلامي للكنيسة كوتة مشاركة من كنائس القاهرة بواقع 25 شخصاً فقط من كل كنيسة، لضمان استيعاب كافة الأطياف بشكل منظم.
🇪🇬 دلالات “كاتدرائية ميلاد المسيح”
تعد الكاتدرائية بالعاصمة الإدارية أكثر من مجرد دار للعبادة، فهي تمثل:
-
رمزية المواطنة: بنيت جنباً إلى جنب مع “مسجد الفتاح العليم” بتوجيهات رئاسية، لترسيخ مبدأ المساواة والتعايش.
-
التراث والحداثة: يجمع تصميمها المعماري بين الأصالة القبطية والتقنيات الهندسية الحديثة، مما يجعلها منارة روحية وثقافية عالمية.
-
رسالة للعالم: تعكس قدرة الدولة المصرية على احتضان التنوع الديني والثقافي تحت راية الوطن الواحد.
📸 التقليد الرئاسي السنوي
ينتظر المصريون بشغف الزيارة المعتادة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الكاتدرائية لتقديم التهنئة للبابا ولشعب الكنيسة، وهي الزيارة التي أصبحت تقليداً ثابتاً يبعث برسائل قوية حول:
-
تماسك الجبهة الداخلية: التأكيد على أن المصريين “يد واحدة” في مواجهة التحديات.
-
ترسيخ الأخوة: تحويل المناسبات الدينية إلى أعياد قومية يحتفل بها كافة أبناء الوطن.
📺 التغطية الإعلامية
من المقرر أن يتم نقل القداس على الهواء مباشرة عبر شاشات التليفزيون المصري والقنوات الفضائية، لتمكين الملايين من المتابعة والمشاركة الروحية من منازلهم، خاصة مع استمرار الأجواء الباردة التي تشهدها البلاد اليوم.









