بخطوات حازمة، وضعت وزارة الداخلية المصرية استراتيجية أمنية وقانونية متكاملة لمواجهة ظاهرة التنمر، التي تحولت من مجرد سلوكيات سلبية إلى جرائم تهدد السلم النفسي والمجتمعي، خاصة مع استعارها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
إليك الصياغة الخبرية الكاملة حول جهود مكافحة التنمر وعقوباته في القانون المصري:
التنمر.. خطر يهدد الصحة النفسية
لم يعد التنمر يقتصر على المشاحنات التقليدية، بل امتد ليشمل “العنف اللفظي والنفسي” الرقمي. وتشير التقارير إلى آثار كارثية للظاهرة تشمل:
-
تدهور الأداء الدراسي والمهني للضحايا.
-
انعدام الثقة بالنفس والاضطرابات النفسية الحادة.
-
الوصول في حالات متطرفة إلى خطر الانتحار، مما استوجب تدخلاً أمنياً عاجلاً.
🛡️ استراتيجية وزارة الداخلية لمواجهة الظاهرة
أطلقت الوزارة خطة شاملة تعتمد على ثلاثة محاور رئيسية:
-
الرصد والمتابعة: التحقيق الفوري في البلاغات المقدمة عبر أقسام الشرطة أو المنصات الرقمية الرسمية التابعة للوزارة.
-
الضبط والإحضار: نجحت الأجهزة الأمنية مؤخراً في ضبط قضايا شملت (تهديد، سب وقذف، ونشر محتوى مسيء) عبر الإنترنت.
-
التوعية المجتمعية: التنسيق مع المؤسسات التعليمية والتربوية لإرساء قيم الاحترام والتسامح.
⚖️ العقوبات القانونية: “الحبس والغرامة”
غلظ القانون المصري عقوبات التنمر لتكون رادعاً حقيقياً لكل من تسول له نفسه إيذاء الآخرين، وتتمثل في:
-
الحبس: مدة لا تقل عن 6 أشهر.
-
الغرامة المالية: لا تقل عن 10 آلاف جنيه ولا تزيد عن 30 ألف جنيه (أو بإحدى هاتين العقوبتين).
-
تشديد العقوبة: تُضاعف العقوبة في حال وقوع الجريمة من شخصين أو أكثر، أو إذا كان المتنمر له سلطة على المجني عليه (مثل المدرس أو صاحب العمل)، أو في حالات التنمر الإلكتروني عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية.
📞 دعوة للتعاون المجتمعي
تؤكد وزارة الداخلية أن حماية المجتمع تبدأ من الإبلاغ، وتناشد المواطنين والضحايا بعدم التردد في تقديم الشكاوى الرسمية، لضمان تحقيق بيئة آمنة للأطفال والشباب وخالية من السلوكيات العدوانية.









