في خطوة جديدة تعكس الدور المحوري والمستمر للدولة المصرية في مساندة الأشقاء، انطلقت صباح اليوم الأحد 18 يناير 2026، القافلة رقم 118 من سلسلة مساعدات (زاد العزة.. من مصر إلى غزة)، متوجهة من معبر رفح البري إلى منفذ كرم أبو سالم لدعم أهالي القطاع.
إليك أبرز تفاصيل القافلة الجديدة والجهود الإغاثية الجارية:
محتويات القافلة (دعم شامل)
تستهدف القافلة تلبية الاحتياجات العاجلة والضرورية لسكان القطاع، خاصة في ظل الظروف الجوية الحالية، وتشمل:
-
مواد إغاثية: خيم إيوائية، أغطية (بطاطين)، وملابس شتوية لمواجهة برد الشتاء.
-
إمدادات غذائية: آلاف الأطنان من المواد الغذائية الأساسية، الدقيق، وألبان الأطفال.
-
دعم طبي: مستلزمات طبية وأدوية علاجية لدعم الهلال الأحمر الفلسطيني في مواجهة العجز الطبي.
-
الطاقة: أطنان من الوقود اللازم لتشغيل المولدات والمستشفيات.
🛡️ مبادرة “زاد العزة” (سلسلة إمداد لا تنقطع)
تأتي هذه القافلة ضمن المبادرة الكبرى التي أطلقها الهلال الأحمر المصري في 27 يوليو الماضي:
-
الاستمرارية: القافلة الحالية تحمل رقم 118، مما يؤكد التزام مصر بفتح جسر بري إغاثي مستدام.
-
التنسيق: يتم تحرك الشاحنات من ساحة معبر رفح بالجانب المصري وصولاً إلى نقطة التفتيش والتسليم في منفذ كرم أبو سالم لضمان سرعة الوصول للداخل الفلسطيني.
🌍 الدور المصري في الأزمة
تؤكد هذه التحركات الميدانية على الثوابت المصرية تجاه القضية الفلسطينية، والتي تشمل:
-
الإغاثة الإنسانية: توفير الاحتياجات المعيشية لتقليل حدة المعاناة داخل القطاع.
-
الدعم اللوجستي: تسهيل مرور القوافل الدولية والمحلية عبر الأراضي المصرية.
-
المسار السياسي: العمل بالتوازي على مسار التهدئة (كما أشار “مجلس السلام” بالأمس) للوصول إلى استقرار دائم.








