تترقب أنظار العالم الحدث الثقافي الأبرز هذا العام، وهو افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي سيشهد مشهدًا رمزيًا يعبر عن وحدة التراث الإنساني وتكامل الحضارات.
ووفقًا للتحضيرات الجارية، سيقوم كل قائد أو ملك أو رئيس دولة مشارك في الافتتاح بتسلم نموذج مصغّر من المتحف يحمل اسم دولته، ليضعه بنفسه في مكانه داخل مجسم ضخم يمثل المشروع، في إشارة رمزية إلى أن هذا الصرح الحضاري يمثل تراثًا مشتركًا للبشرية جمعاء.
ومن المنتظر أن يشارك في الافتتاح عدد كبير من قادة الدول والأمراء والشخصيات العالمية البارزة، إلى جانب ممثلين عن منظمات ثقافية دولية، في تأكيد على المكانة الفريدة للمتحف باعتباره مشروعًا إنسانيًا يتجاوز الحدود الوطنية.
وفي ختام المشهد الرمزي، سيضع الرئيس عبد الفتاح السيسي القطعة الأخيرة التي تمثل مصر داخل المجسم، إيذانًا ببدء الافتتاح الرسمي، في لحظة تاريخية تجسد سنوات طويلة من الجهد والعزيمة لتقديم هدية مصر إلى العالم.








