كشف تقرير لموقع “أكسيوس” الأمريكي عن كواليس هامة جرت خلال اجتماع الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الاثنين في منتجع مارالاجو بفلوريدا. وأفادت المصادر بأن ترامب ومستشاريه وجهوا طلباً مباشراً لنتنياهو بضرورة “تغيير السياسات الإسرائيلية” في الضفة الغربية المحتلة وتجنب أي خطوات استفزازية.
⚠️ مخاوف من تقويض “اتفاق غزة”
أوضح مسؤول أمريكي ومصدر مطلع أن إدارة ترامب ترى في التصعيد الحالي بالضفة الغربية تهديداً مباشراً لمصالح واشنطن الاستراتيجية:
-
تهديد اتفاق غزة: يعتقد البيت الأبيض أن أي انفجار للعنف في الضفة سيقوض جهود تنفيذ اتفاق السلام الجاري في قطاع غزة.
-
اتفاقيات أبراهام: تخشى واشنطن أن تؤدي سياسات الاستيطان والضم بحكم الأمر الواقع إلى عرقلة توسيع نطاق “اتفاقيات أبراهام” ودمج إسرائيل في المنطقة قبل نهاية ولاية ترامب الثانية.
🔍 ترامب: “لسنا متفقين بنسبة 100%”
في تصريح لافت يعكس وجود فجوة في الرؤى بين الحليفين، قال الرئيس ترامب في مؤتمر صحفي عقب اللقاء: “أجرينا نقاشاً مطولاً وموسعاً حول الضفة الغربية.. لا أستطيع القول إننا متفقون بنسبة 100% بشأنها، لكننا سنتوصل إلى نتيجة”. وتعد هذه المرة الأولى التي يناقش فيها فريق ترامب هذا الملف بهذا العمق والجدية مع الجانب الإسرائيلي منذ مطلع ولايته الثانية.
📉 سياسات نتنياهو تحت المجهر
أشار التقرير إلى أن فريق ترامب أعرب عن قلقه إزاء تدهور الوضع الأمني، منتقداً بشكل ضمني سياسات الحكومة اليمينية المتشددة التي أدت خلال السنوات الثلاث الماضية إلى:
-
إضعاف السلطة الفلسطينية: وتجفيف مواردها المالية.
-
توسيع الاستيطان: تقنين البؤر الاستيطانية واتخاذ خطوات نحو الضم الفعلي للأراضي.
-
التهجير القسري: للمجتمعات الفلسطينية، مما زاد من حدة الانتقادات الدولية لسياسات إسرائيل.
💡 دلالة التوقيت
يأتي هذا الضغط الأمريكي في وقت ينظر فيه العالم لإدارة ترامب على أنها الداعم الأكبر لإسرائيل، إلا أن “البراجماتية” التي ينتهجها ترامب حالياً تهدف إلى تأمين استقرار المنطقة لضمان نجاح صفقاته الدبلوماسية الكبرى، وهو ما يتطلب من نتنياهو كبح جماح وزراء اليمين المتطرف في حكومته.









