تحل اليوم، الأربعاء 16 يوليو 2025، الذكرى الـ37 لرحيل الفنانة زينات علوي، إحدى أبرز نجمات الرقص الشرقي في عصره الذهبي، والتي لقبت بـ”راقصة الهوانم” لما تميزت به من أناقة في الأداء وشياكة في الحركة، حيث رحلت عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 1988.
من الإسكندرية إلى شارع عماد الدين

ولدت زينات علوي في محافظة الإسكندرية، لكنها غادرت بيت العائلة باكرًا متأثرة بقسوة والدها، لتتجه نحو القاهرة، وتستقر في شارع عماد الدين، مركز الفن والحياة الليلية آنذاك. هناك، التحقت بكازينو بديعة مصابني، وتعلمت على يدها أصول الرقص الشرقي، لتبدأ بعدها رحلة شهرة لامعة.
أكثر من 50 عملًا سينمائيًا
شاركت زينات علوي في أكثر من 50 فيلمًا، من أبرزها:
-
الزوجة 13 حيث أدّت رقصة شهيرة على أنغام “كنت فين يا علي”
-
إشاعة حب
-
البوليس السري
-
رصيف نمرة 5
-
ارحم دموعي
-
العائلة الكريمة
-
السراب (وكان آخر أعمالها)
مزجت في أسلوبها بين التحطيب والرقص الشرقي، مما منحها طابعًا مميزًا جعلها محط أنظار صناع الفن والجمهور.
اعتزال وعزلة
رغم شهرتها، قررت زينات علوي اعتزال الفن عام 1971، لتدخل بعدها في عزلة تامة دامت 17 عامًا. لم يعرف الكثير عن تفاصيل حياتها خلال هذه الفترة، حتى تم العثور عليها متوفاة في منزلها بعد ثلاثة أيام من رحيلها.
شهادات من الكبار
كتب عنها الأديب أنيس منصور في كتابه “أظافرها الطويلة” قائلًا:
“زينات علوي أحسن راقصة بعد تحية كاريوكا، لأنها تقدم أداءً سهلاً وجميلاً، دون ابتذال”.
رحلت زينات علوي عن عالمنا، لكنها بقيت واحدة من الرموز الفنية التي جمعت بين الرقي والموهبة في عصر كان للفن فيه مذاق مختلف.









