تحل اليوم، الخميس 19 يونيو 2025، الذكرى السابعة لرحيل الفنانة الكبيرة آمال فريد، إحدى أبرز نجمات السينما المصرية في حقبة الخمسينيات والستينيات، والتي رحلت عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 2018، بعد أن تركت بصمة مميزة في تاريخ الفن المصري بأدوارها الهادئة والرومانسية.
نشأتها وبداياتها الفنية

ولدت آمال فريد عام 1938 بحي العباسية في القاهرة، وحصلت على ليسانس الآداب – قسم الاجتماع. دخلت إلى عالم الفن من خلال مسابقة بمجلة الجيل، ورشحها للعمل الصحفيان الكبيران مصطفى أمين وأنيس منصور، واكتشفها المنتج الشهير رمسيس نجيب.
وكان أول ظهور لها في السينما إلى جانب سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة في فيلم “موعد مع السعادة”، لتتوالى بعده أعمالها الفنية.
التعاون مع العندليب
حققت آمال فريد شهرة واسعة بعد بطولتها أمام عبد الحليم حافظ في فيلم “ليالي الحب”، وكانت لا تزال في السابعة عشرة من عمرها. غنّى لها العندليب أغنية “كفاية نورك عليّ” التي لا تزال واحدة من أبرز الأغاني الرومانسية في السينما.
كما كررت التعاون مع عبد الحليم في فيلم “بنات اليوم”، حيث قدمت شخصية الفتاة الغيورة التي تتآمر على شقيقتها بدافع الحب، في واحدة من أنجح أدوارها وأكثرها تعقيدًا.
اعتزال مبكر
اعتزلت آمال فريد الفن في أواخر الستينيات، بعد زواجها من مهندس مصري كان يعمل في موسكو، حيث أقامت معه هناك لعدة سنوات. وبعد عودتها إلى مصر، ظهرت في فيلمين فقط ثم قررت الاعتزال نهائيًا عام 1969، مبتعدة بهدوء عن الأضواء كما دخلت إليها.
رصيد فني غني
رغم اعتزالها المبكر، تركت آمال فريد خلفها عددًا من الأعمال السينمائية المهمة، منها:
-
ليالي الحب
-
بنات اليوم
-
شياطين الجو
-
إحنا التلامذة
-
إسماعيل يس في الطيران
-
حماتي ملاك
-
امرأة في الطريق
-
معبودة الجماهير
-
بداية ونهاية
-
ست بنات وعريس
-
أبو أحمد
-
أنا وبناتي
-
الابن المفقود
-
حكاية جواز
-
جزيرة العشاق
رحيل هادئ لنجمة هادئة
رحلت آمال فريد في صمت، تمامًا كما عاشت، بعد أن رسخت صورتها كرمز للرومانسية والأناقة والبساطة. ورغم سنواتها القليلة في الفن، إلا أن تأثيرها لا يزال حاضرًا في وجدان محبي السينما الكلاسيكية.
رحم الله الفنانة آمال فريد، وخلّد ذكراها في سجل الخالدين من نجمات الزمن الجميل.









