افتتح الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري، أعمال منتدى الدوحة 2025، وذلك بحضور الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، والرئيس السوري أحمد الشرع. شهد المنتدى أيضاً مشاركة رفيعة المستوى من مصر ممثلة في وزير الخارجية المصري ووزيرة التعاون الدولي.
جاء المنتدى هذا العام تحت عنوان: “ترسيخ العدالة: من الوعود إلى واقع ملموس”.
أبرز ما جاء في كلمة رئيس الوزراء القطري:
1. انتقاد النظام العالمي:
-
أكد آل ثاني أن العنوان يعكس “اتساع الفجوة بين الخطاب والممارسة في النظام العالمي”، مشيراً إلى أن النظام الدولي بات “مجموعة من الوعود غير المنجزة” وتتراجع فيه العدالة لصالح تغليب المصالح على المبادئ.
2. غياب الإرادة والمساءلة:
-
أوضح أن تفاقم الأزمات لا يعود لنقص الموارد، بل لـ “غياب الإرادة السياسية والحلول العادلة”، مما يشكل تهديداً للسلم الدولي.
-
أكد أن غياب المساءلة هو أخطر مظاهر الاختلال، مشيراً إلى معاناة الشعب الفلسطيني تحت الانتهاكات الصارخة، وما يشهده السودان من مجازر وانتهاكات جسيمة، كـ “شواهد واضحة على ضرورة ترسيخ العدالة”.
-
أعرب عن أمله بأن يمضي الشعب السوري نحو مسار تعافٍ تُعززه عدالة انتقالية تنبذ الطائفية.
3. دعوة لإعادة بناء الثقة:
-
شدد على أن انتهاك القانون الدولي، والاستخدام المفرط للقوة دون محاسبة، وإضعاف المؤسسات الدولية، عوامل تقوض الثقة في النظام العالمي.
-
دعا إلى منظومة أكثر عدلاً، وإلى إعادة بناء الثقة بالقانون، وتمكين المنظمات الإنسانية كشريك أصيل.
4. دور قطر في الوساطة:
-
أكد أن الوساطة “ليست ترفاً سياسياً أو خياراً مصلحياً”، بل نهج تؤمن به قطر انطلاقاً من قناعتها بأن السلام يبدأ بالمشاركة.
-
إنجاز جديد: كشف عن نجاح قطر، بالتعاون مع شركائها (النرويج، إسبانيا، سويسرا)، في تحقيق اختراق مهم في المفاوضات بين الحكومة الكولومبية ومجموعة الـ (EGC) بالأمس.






