شاركت الفنانة بوسي متابعيها عدة صور جديدة لها عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي لتبادل الصور والفيديوهات القصيرة إنستجرام.
ظهرت بوسي في الصور بإطلالة متميزة، حيث كانت ترتدي فستانًا سواريًا ورديًا مزينًا بالريش والألماس. وقد اعتمدت مكياجًا هادئًا أبرز جمال وجهها، وتركت خصلات شعرها السوداء تنسدل على كتفيها. وكالعادة، تحرص بوسي على مشاركة أحدث إطلالاتها مع متابعيها، والتي تتميز بالأنوثة والأناقة في آن واحد. وهذا ما يجعلها محط اهتمام جمهورها.
تتميز بوسي بإطلالاتها الأنيقة والمميزة التي تثير بها الجدل بأنوثتها وأناقتها. فهي تختار ملابس وفساتينًا مميزة تبرز جمالها وقوامها المتناسق ورشاقتها.
تعتمد بوسي في أغلب الأحيان على الأزياء والإطلالات البسيطة غير المبالغ فيها. سواء في فساتين السهرة أو الإطلالات الكاجوال أو الكلاسيكية، تتميز بوسي بأنها تختار التصاميم الراقية التي تناسب ذوقها وتبرز أناقتها بشكل ملفت للنظر.
وتعتمد من الناحية الجمالية على وضع المكياج بلمسات بسيطة من الألوان الهادئة. تحرص على الحفاظ على طبيعة جمالها وتظهر بملامحها الطبيعية المشرقة. كما تترك خصلات شعرها منسدلة على كتفيها، مما يضفي عليها جاذبية خاصة.
صرحت بوسي في لقاءها في برنامج “حبر سري” الذي تقدمه أسما إبراهيم، قائلة: “مقلتش شغلي في شارع الهرم تنازل لكن ندمانة على الشغل في شارع الهرم لكن هو علمني اتعامل مع الناس وخلاني عندي خبرة في التعامل، بصراحة مكنتش حابة أشتغل في الأماكن دي والأماكن دي مش شبهي وشفت فيها حاجات كتير ولكن كنت عيلة صغيرة وباكل عيش”.
وأضافت بوسي أنها لم تكن ترغب في الاستمرار في هذا المجال، ولكنها كانت مجبورة على العمل وكانت تعمل بالإكراه. وقد تعرضت للإهانة وتعرضت لصعوبات عديدة. ولكنها تشكر الله أنه ما زال يحفظ عقلها من الصعاب التي مرت بها.