أثار فستان الفنانة سارة عبد الرحمن، الذي ارتدته على السجادة الحمراء في مهرجان الجونة السينمائي، اهتماماً واسعاً نظراً لقصته المبتكرة التي تربط بين علم النفس وتصميم الأزياء.
وكشف مصمم الفستان، المهندس ومصمم الأزياء أحمد الصاعدي، عن الفكرة غير التقليدية التي قام عليها التصميم، مشيراً إلى أنه استلهم الفكرة من رسم خريطة ذهن هادئ، بهدف جعل الأفكار والمشاعر الداخلية “شيئاً ملموساً أو مرئياً”.
وأوضح الصاعدي، الذي بدأ مسيرته في تصميم الأزياء منذ عام 2012، أنه يحاول غالباً تضمين أفكار أو قضايا نفسية في تصميماته. وعن فستان سارة عبد الرحمن بالتحديد، قال المصمم إنه يعبر عن كيفية تأثير الأفكار على الحياة، حيث قام بتصوير مسحات مختلفة لأدمغة أشخاص يعانون من الاكتئاب أو الجنون، مقارنة بمسحة لدماغ طبيعي، حيث ظهرت كل حالة بلون معين في التصميم.
وأكد الصاعدي أن تصميم الأزياء بالنسبة له يحمل “رسالة وقطعة ملهمة”. وبعد أن علمت الفنانة سارة عبد الرحمن بقصة الفستان المعقدة، اختارته لارتدائه في المهرجان.
يُذكر أن الفستان صُنع بخامة الدانتيل الناعمة، وتم تنفيذ جميع تفاصيله يدوياً (“هاند ميد”)، واستغرق تصميمه أكثر من 400 ساعة عمل.








