تتسارع وتيرة الأحداث العسكرية في الشرق الأوسط مع بزوغ فجر اليوم السبت، حيث كشفت تقارير استخباراتية وإعلامية عن ملامح “خطة استراتيجية” وضعتها الولايات المتحدة وإسرائيل لتقويض القدرات العسكرية الإيرانية، في عملية يبدو أنها لن تكتفي بضربات خاطفة.
أبرز مستجدات التخطيط العسكري (وفقاً لـ CNN ويديعوت أحرونوت):
-
جدول زمني ممتد: أفاد مصدران لشبكة «سي إن إن» أن الجيش الأمريكي لا يخطط لضربة “رد فعل” واحدة، بل يجهز لشن هجمات تستمر لعدة أيام متواصلة.
-
المرحلة الأولى: أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الاستعدادات الحالية تغطي 4 أيام من الهجمات “المشتركة والقوية”، لضمان تحقيق أهداف العملية التي أُطلق عليها اسم «الأسد الزائر».
-
بنك الأهداف السيادي: تم استهداف نحو 30 موقعاً استراتيجياً حتى الآن، شملت:
-
محيط منزل المرشد الأعلى الإيراني.
-
مقر استخبارات الحرس الثوري.
-
منشآت حيوية في العاصمة طهران ومدن (قم، أصفهان، كرمانشاه).
-
كلمة الرئيس “دونالد ترامب”

في مقطع فيديو نُشر عقب انطلاق الضربات مباشرة، ظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليؤكد أن القوات الأمريكية تنفذ حالياً «عملية واسعة النطاق ومستمرة»، مشدداً على أن هذه الهجمات تستهدف البنية التحتية للجيش الإيراني والمنشآت التي تهدد الأمن القومي الأمريكي والحلفاء.
المفاوضات التي سبقت الانفجارات
المثير للدهشة هو التوقيت؛ حيث جاء الهجوم بعد ساعات فقط من:
-
انتهاء الجولة الثالثة من محادثات جنيف (المفاوضات الإيرانية الأمريكية).
-
وصول وزير خارجية سلطنة عمان إلى واشنطن لتسليم نتائج تلك المباحثات، مما يشير إلى أن القرار العسكري اتُخذ بالتوازي مع المسار الدبلوماسي أو كرد فعل على فشله.
الوضع الميداني الحالي
تسود حالة من الترقب الشديد في المنطقة، حيث أغلقت إسرائيل ومدن إيرانية عدة مجالها الجوي، بينما بدأت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إجراءات “حالة الحرب” بنقل أقسام المستشفيات للتحصينات وإغلاق المدارس، تحسباً للرد الإيراني الذي وصفه الحرس الثوري بـ “الساحق”.









