أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، استعداد بلاده الدائم للانخراط في محادثات مع الدول الغربية بهدف التوصل إلى حل دبلوماسي لملفها النووي، مشددًا على أن التهديد بالعمل العسكري أو إعادة فرض العقوبات الأممية عبر آلية “الزناد” لن يفضي إلى أي حل.
وأوضح عراقجي، في تصريحاته الرسمية، أن إيران تسعى من خلال الحوار إلى حماية مصالحها الوطنية والوفاء بالتزاماتها الدولية، معتبرًا أن الخيار الدبلوماسي السلمي هو السبيل الأمثل للحفاظ على الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف أن التصعيد العسكري وتشديد العقوبات لا يسهمان في تعزيز الثقة، بل يفاقمان التوترات ويعرقلان العلاقات الدولية، داعيًا جميع الأطراف إلى تبني الحوار البناء والتمسك بالمسار التفاوضي.
وشدد الوزير الإيراني على التزام بلاده بالمبادئ الدبلوماسية والاتفاقيات الدولية، وسعيها للتوصل إلى تفاهمات متبادلة مع القوى الغربية بشأن برنامجها النووي، بعيدًا عن التهديدات أو الإجراءات الأحادية.
وجاءت هذه التصريحات في وقت تتكثف فيه المساعي الدولية لإحياء المفاوضات النووية بين إيران والغرب، وسط استمرار القيود المفروضة من بعض الدول الغربية على صادرات الطاقة والتكنولوجيا الإيرانية.
وأكد عراقجي في ختام حديثه أن طهران مستعدة لتقديم مقترحات عملية وبنّاءة تفضي إلى صيغة تفاهم طويلة الأمد، تضمن مصالح جميع الأطراف وتجنب المنطقة مخاطر المواجهات العسكرية، بما يدعم الأمن والسلام الإقليمي والدولي.








