شهدت أسعار الفضة في السوق المصري طفرة سعرية غير مسبوقة بختام تعاملات الأسبوع حيث سجلت أعلى مستوياتها على الإطلاق في عام ألفين وخمسة وعشرين مدفوعة بقفزة هائلة في البورصة العالمية التي شهدت وصول سعر الأونصة إلى مستويات سبع وستين دولاراً وثلاثة وثلاثين سنتاً متأثرة بزيادة الطلب العالمي على المعدن الأبيض كمورد صناعي واستثماري حيوي
وكشفت تقارير الأداء الفني عن بلوغ نسبة الزيادة في أسعار الفضة نحو مائة وثلاثين بالمائة منذ بداية العام الجاري مما جعلها تتفوق على العديد من الأصول الاستثمارية الأخرى بما في ذلك الذهب وبحسب بيانات منصات تداول المعادن الثمينة فقد سجل جرام الفضة السويسري عيار تسعمائة وتسعة وتسعين نحو مائة وستة جنيهات للشراء ومائة وثلاثة جنيهات للبيع بينما استقر عيار تسعمائة وتسعة وتسعين المصري عند مائة وأربعة جنيهات للشراء ومائة واثنين للبيع ويؤكد المحللون أن الفضة باتت تمثل الحصان الأسود للاستثمارات في مصر
خلال العام الحالي نظراً لنقص المعروض العالمي وزيادة الاعتماد عليها في صناعات الألواح الشمسية والسيارات الكهربائية مما دفع المستثمرين لتكثيف شراء السبائك والعملات الفضية كوعاء ادخاري آمن ومربح في ظل التقلبات الاقتصادية الراهنة.









