في تصعيد هو الأخطر منذ تولي الإدارة الأمريكية الجديدة مهامها، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وصول أسطول بحري ضخم إلى منطقة الشرق الأوسط، واصفاً الوضع مع إيران بأنه “متقلب للغاية”، تزامناً مع إعلان طهران حالة الاستنفار القصوى لمواجهة أي عدوان محتمل.
🇺🇸 ترامب: “الأسطول وصل.. وطهران تطلب التفاوض”
في مقابلة حصرية مع موقع “أكسيوس” يوم الاثنين، أدلى ترامب بعدة تصريحات مثيرة للجدل:
-
حشد عسكري غير مسبوق: أكد ترامب إرسال أسطول يفوق في قوته ذلك الموجود قرب فنزويلا، مشدداً على أن جميع الخيارات العسكرية معروضة على طاولته.
-
رغبة في “الصفقة”: رغم التحشيد، زعم ترامب أن طهران وجهت له نداءات متكررة للتفاوض، قائلاً: “إنهم يريدون إبرام صفقة.. لقد اتصلوا بي في مناسبات عديدة”.
-
تأجيل الضربة: كشفت مصادر بالبيت الأبيض أن ترامب أرجأ قراراً بشن غارة جوية مطلع الشهر الجاري، لكنه لا يزال يدرس خيارات عسكرية إضافية هذا الأسبوع.
🚢 تفاصيل “الترسانة” الأمريكية في المنطقة
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية رسمياً وصول مجموعة حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” (USS Abraham Lincoln) والقطع المرافقة لها، وتضم هذه القوة الضاربة:
-
حاملة الطائرات: تحمل 5700 عسكري ومقاتلات من طراز F-35C المتطورة.
-
قوة نارية: 3 مدمرات قادرة على إطلاق صواريخ “توماهوك” المجنحة.
-
حرب إلكترونية: طائرات Growler القادرة على شل أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية.
-
دفاعات صاروخية: نشر أنظمة “باتريوت” و**”ثاد”** لحماية المصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة.
🇮🇷 رد طهران: “الجهوزية الكاملة والرد المؤلم”
في المقابل، رفعت إيران نبرة تحديها، حيث صرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، العميد رضا طلاي:
-
رصد التهديدات: أكد أن القوات المسلحة ترصد تحركات ترامب وتحريضات نتنياهو بدقة.
-
تحذير أخير: توعد طلاي بأن أي اعتداء سيواجه برد “أكثر إيلاماً وحزماً من السابق”.
-
الوضع الداخلي: أعلنت طهران استعدادها لإدارة البلاد تحت ظروف الحرب، مشيرة إلى إحباط ما وصفته بـ”مؤامرات زعزعة الأمن من الداخل”.
💡 تحليل المشهد
يرى مراقبون أن ترامب يستخدم استراتيجية “الضغط الأقصى” العسكري لإجبار إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات بشروط جديدة، بينما تحاول طهران إثبات أن لغة التهديد لن تجدي نفعاً، مما يضع المنطقة على فوهة بركان قد ينفجر في أي لحظة حال وقوع أي خطأ في الحسابات.









