قال الكاتب الصحفي ضياء رشوان إن جميع المعابر المحيطة بقطاع غزة – وعددها ستة – تخضع لسيطرة تامة من قِبل الاحتلال الإسرائيلي، باستثناء معبر رفح الحدودي بين مصر والقطاع، بالإضافة إلى نقطة كرم أبو سالم، التي تمثل نقطة تلاقي بين مصر وإسرائيل وغزة، وتُستخدم لتوريد السلع بعد الحصول على موافقة من الجانب الإسرائيلي.
وأوضح رشوان، خلال لقائه في برنامج «ستوديو إكسترا» على قناة «إكسترا نيوز» مع الإعلامية نانسي نور، أن إسرائيل حققت مكاسب اقتصادية من قطاع غزة بلغت نحو 4.3 مليار دولار خلال عام 2022، أي قبل اندلاع عدوان 7 أكتوبر، وذلك من خلال حركة التبادل التجاري عبر تلك المعابر، سواء عبر تصدير السلع أو تمرير البضائع من وإلى القطاع.
وشدد على أن إسرائيل هي الطرف الوحيد الذي يتحكم فعليًا في دخول وخروج السلع من غزة، محذرًا من الانسياق وراء بعض التصريحات التي تلقي باللوم على مصر في ما يتعلق بإغلاق معبر رفح، دون التفرقة بين المعابر الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية وتلك التي لا تخضع لها.
وانتقد رشوان بعض المحللين، لا سيما الفلسطينيين، الذين يستعرضون خرائط دقيقة للمعابر، لكنهم في بعض الأحيان ينجرون خلف الخطاب الإعلامي المضلل، ويوجهون الانتقادات إلى مصر متسائلين: “لماذا لا تفتحون معبر رفح؟”، دون أن يسلطوا الضوء على المعابر الأخرى التي تفرض إسرائيل سيطرتها الكاملة عليها.









