أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن مجلس الشيوخ الأمريكي توصل إلى اتفاق بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي من شأنه أن ينهي الإغلاق الحكومي القياسي الذي امتد لـ 40 يوماً. ويهدف الاتفاق المؤقت إلى استئناف التمويل الفيدرالي للحكومة حتى يناير 2026.
جاء هذا الاتفاق بعد خلافات طويلة وماراثونية بين الحزبين حول قضايا رئيسية، بما في ذلك دعم الرعاية الصحية (أوباما كير)، والإعانات الغذائية، وقرارات الرئيس دونالد ترامب بفصل موظفين فدراليين.
كواليس الاتفاق والمسار التشريعي:

كشف جون ثون، زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي، عن تفاصيل إنهاء أطول إغلاق حكومي في تاريخ البلاد:
- التصويت المتوقع: من المتوقع أن يصوت أعضاء مجلس الشيوخ على المضي قدماً في مشروع قانون أقره مجلس النواب، لكنه سيتم تعديله.
- الحزمة المعدلة: سيجمع التعديل بين إجراء التمويل قصير الأجل (الذي سيمول الحكومة حتى يناير القادم) مع حزمة من 3 مشاريع قوانين مخصصات لعام كامل.
- الخطوة التالية: لا يزال يتعين على مجلس النواب إقرار الحزمة المعدلة وإرسالها إلى الرئيس ترامب لتوقيعها، وهي عملية قد تستغرق عدة أيام.
ملاحظة الخلاف: قاوم الديمقراطيون في مجلس الشيوخ في البداية إقرار أي إجراء تمويلي دون الحصول على ضمانات بإصلاحات الرعاية الصحية، خاصة تمديد الإعانات المنتهية الصلاحية بموجب قانون الرعاية الصحية بأسعار معقولة (أوباما كير). وبموجب الصفقة الحالية، سيتم الاتفاق على إجراء تصويت منفصل على الإعانات لاحقاً.
تأثير الإغلاق على الحياة العامة:
تسبب الإغلاق الحكومي في شلل واسع النطاق وأثر على مختلف القطاعات الحيوية:
- الموظفون الفيدراليون: تهميش موظفي الحكومة الفيدرالية ووقف رواتب عشرات الآلاف من المراقبين الجويين وموظفي أمن المطارات.
- السفر الجوي: أدى نقص الموظفين في مراقبة الحركة الجوية إلى تهديد بعرقلة السفر خلال موسم عطلة عيد الشكر المزدحم.
- البيانات الجوية: بحلول مساء الأحد، تجاوز عدد الرحلات الملغاة داخل الولايات المتحدة 2300 رحلة، مع أكثر من 8 آلاف حالة تأخير.
- إجراءات طارئة: كانت إدارة ترامب قد أمرت شركات الطيران بخفض عدد رحلاتها في 40 مطاراً لتخفيف الضغط على المراقبين الجويين الذين يعملون بدون أجر.
وحذر وزير النقل شون دافي من أن وتيرة السفر الجوي ستتباطأ بشكل كبير مع اقتراب عطلة عيد الشكر، في وقت يواجه فيه المسافرون فوضى عارمة بسبب الشلل الفيدرالي.









