أثارت الفنانة شيرين عبدالوهاب حالة من الجدل، خلال حفلها الأخير الذي أحيته مساء السبت، في ختام فعاليات الدورة الـ20 من مهرجان موازين إيقاعات العالم بالمغرب، والذي أُقيم على مسرح النهضة بالعاصمة الرباط.
تغييرات مفاجئة قبل الحفل

بدأ الجدل مبكرًا قبل انطلاق الحفل، حيث كانت المطربة اللبنانية ماجدة الرومي مُعلنة في البداية كنجمة حفل الختام، قبل أن تعلن إدارة المهرجان لاحقًا عن استبدالها بشيرين عبدالوهاب دون إبداء أسباب رسمية واضحة.
غياب المؤتمر الصحفي والبث المباشر
أثارت شيرين انتقادات واسعة بسبب عدم عقد مؤتمر صحفي قبل الحفل، بعكس العرف المتبع مع معظم نجوم المهرجان. كما أعلنت إدارة “موازين” في بيان رسمي، أنه لن يتم بث الحفل مباشرة على القناة المغربية، بناءً على طلب شخصي من الفنانة، على أن تُعرض لاحقًا لقطات منتقاة من إخراج اللبناني طوني قهوجي.
انسحاب الجمهور بسبب “البلاي باك”
واجهت شيرين انتقادات من بعض الحضور بعد أن أدت أغنيات الجزء الأول من الحفل بطريقة “البلاي باك”، وهو ما دفع عددًا من الحضور لمغادرة المكان، تعبيرًا عن استيائهم، حيث ردد البعض: “مش دافعين فلوس عشان نسمع بلاي باك”. كما غابت شيرين عن المسرح أكثر من مرة في فترات استراحة متكررة.
لحظات تفاعل وأغنيات شهيرة
على الرغم من الجدل، شهد الحفل لحظات تفاعل لافتة، أبرزها دعوتها لإحدى معجباتها لمشاركتها الغناء على المسرح في أغنية “على بالي”. وقدمت شيرين مجموعة من أشهر أغانيها، منها “صبري قليل”، و”الوتر الحساس”، و”كلام عينيه”.
أول ظهور منذ 7 أشهر
يُذكر أن الحفل شكّل العودة الأولى لشيرين عبدالوهاب إلى إحياء الحفلات الجماهيرية بعد غياب دام 7 أشهر، منذ آخر حفلاتها في نوفمبر 2024.









