كثفت مباحث الجيزة تحرياتها حول مقتل عامل دليفري يدعى “أدهم”، وإصابة شخصين آخرين بطعنات نافذة، في واقعة مأساوية شهدتها منطقة المنيرة الغربية. وكشفت التحقيقات الأولية أن الشاب لم يكن طرفاً في الخصومة، بل راح ضحية لمحاولته الصلح.
تفاصيل “لحظة الغدر”
أفاد شهود عيان وجيران المجني عليه بالحقائق التالية:
-
التدخل للصلح: شاهد “أدهم” عاطلاً يحاول الاعتداء على شخص آخر بالمنطقة، فتدخل بدافع “الشهامة” لفض النزاع وحماية الطرف الأضعف.
-
الاعتداء القاتل: لم يتقبل المتهم تدخل الشاب، فاستل سلاحاً أبيض (مطواة) وسدد له طعنة مباشرة في القلب أدت لوفاته في الحال قبل وصوله للمستشفى.
-
المصابون: استكمل المتهم اعتداءه بمساعدة آخرين، مما أسفر عن إصابة شخصين بجروح بالغة أثناء محاولتهما الدفاع عن أدهم.
👮 التحرك الأمني الفوري
بمجرد ورود البلاغ، تحركت قوة أمنية بقيادة المقدم عصام الشناوي، رئيس مباحث المنيرة الغربية، وأسفرت الجهود عن:
-
تحديد الجناة: تم تحديد هوية المتهم الرئيسي والشركاء الذين عاونوه في المشاجرة.
-
ضبط المتهمين: ألقى رجال المباحث القبض على 3 متهمين وبحوزتهم الأسلحة المستخدمة في الجريمة.
-
تحقيقات النيابة: أمرت النيابة العامة بتشريح جثة المجني عليه لبيان سبب الوفاة، وصرحت بالدفن، مع استمرار حبس المتهمين على ذمة التحقيقات.
💡 سبب المشاجرة الأصلي
أشارت بعض التحريات الأولية إلى أن المشاجرة الأصلية (التي حاول أدهم فضها) نشبت بسبب خلاف على أولوية المرور في أحد شوارع المنيرة الغربية الضيقة، قبل أن تتطور إلى اعتداء بالأسلحة البيضاء.
🕯️ نعي أهالي المنطقة
تحولت صفحات التواصل الاجتماعي إلى “سرادق عزاء” للشاب أدهم، الذي وصفه جيرانه بـ “شهيد الشهامة”، مؤكدين أنه كان يتمتع بسمعة طيبة وكان يسعى دائماً لمساعدة الجميع وتوصيل الطلبات لأهالي المنطقة بابتسامة لم تفارقه.





