تستضيف مصر، غدًا الاثنين، قمة دولية كبرى بمدينة شرم الشيخ، تهدف إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق شامل لإنهاء الحرب في غزة، بمشاركة زعماء وقادة من مختلف دول العالم، يتقدمهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس عبد الفتاح السيسي، في رئاسة مشتركة للقمة.
ويشارك في القمة كل من ألمانيا، فرنسا، إسبانيا، المملكة المتحدة، إيطاليا، قطر، الإمارات، الأردن، تركيا، السعودية، باكستان، وإندونيسيا، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا.
وفي هذا السياق، أشاد المستشار الألماني فريدريش ميرز بدور مصر المحوري في الوساطة لإنهاء الحرب، حيث أكد متحدث الحكومة الألمانية أن ميرز تحدث هاتفياً مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، ووجه له الشكر على جهوده ومساعيه لإنجاح مفاوضات السلام.
وفي إسبانيا، أعلنت هيئة الإذاعة الوطنية أن رئيس الوزراء بيدرو سانشيز سيشارك في حفل توقيع اتفاق إنهاء الحرب في غزة، بينما أكد وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني أن رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني تلقت دعوة رسمية لحضور القمة.
من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيزور مصر للمشاركة في قمة شرم الشيخ للسلام، مشيرًا إلى أن الاتفاق المنتظر سيمهد لسلام شامل في الشرق الأوسط، وليس في غزة فقط.
كما أكد قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيشارك في القمة لإجراء مباحثات حول تنفيذ خطة السلام، التي شاركت في صياغتها كل من مصر وقطر وتركيا برعاية أمريكية، مؤكدًا التزام فرنسا بـ حل الدولتين كأساس لتحقيق الأمن والاستقرار الدائم في المنطقة.
فيما أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر توجهه إلى شرم الشيخ للمشاركة في التوقيع على خطة السلام التاريخية، التي تمثل ـ بحسب بيانه ـ نقطة تحول في مسار الصراع بعد عامين من الدماء والمعاناة، مشددًا على ضرورة استمرار التنسيق الدولي لمراقبة تنفيذ الاتفاق.
كذلك، أكدت المملكة الأردنية الهاشمية أن الملك عبد الله الثاني سيحضر القمة، إلى جانب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي أعلنت قناة “إن. تي. في” التركية سفره إلى مصر للمشاركة في أعمال القمة.
ومن المقرر أن تشهد قمة شرم الشيخ جلسات مغلقة موسعة ومراسم توقيع الاتفاق النهائي، الذي يهدف إلى وقف إطلاق النار، إطلاق المحتجزين، واستئناف المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، في خطوة وصفها مراقبون بأنها الأهم في تاريخ مسار السلام بالشرق الأوسط خلال العقدين الأخيرين.









