بدأت عدد من شركات قطاع الأعمال العام التابعة للشركة القابضة للتشييد والتعمير في تنفيذ مجموعة من المشروعات الجديدة ضمن المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، والتي تهدف إلى تحسين مستوى المعيشة وتطوير البنية التحتية في قرى الريف المصري بمحافظات الصعيد ووجه بحري.
مشروعات «حياة كريمة 2»

وتقود شركة العبد العامة للمقاولات – إحدى أبرز شركات القابضة للتشييد – جهود التنفيذ، حيث تشرع حاليًا في تنفيذ مشروعات جديدة في إطار “حياة كريمة 2” بقيمة تقارب 3.5 مليار جنيه، وذلك بخلاف مشروعات أخرى بقيمة 9 مليارات جنيه ضمن المرحلة الأولى من المبادرة، والتي من المقرر تسليم نحو 90% منها في شهر سبتمبر المقبل.
وبحسب تقارير الشركة برئاسة المهندس سعيد فتوح، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي، تشمل المشروعات الجارية تنفيذ محطة معالجة بقرية الشيخ فضل بمركز بني مزار بمحافظة المنيا، بطاقة تصميمية 12 ألف متر مكعب يوميًا، من المقرر زيادتها إلى 16 ألف متر في المرحلة الثانية، بتكلفة تصل إلى نصف مليار جنيه.
وفي محافظة سوهاج، يجري تنفيذ توسعات محطة مياه طهطا الجديدة بقرية شطورة، لرفع طاقتها من 51 ألف متر إلى 102 ألف متر مكعب يوميًا، بتكلفة 800 مليون جنيه، على أن يتم الانتهاء من المشروع بنهاية العام الجاري، بحسب المهندس ناجي علوان، رئيس قطاعات التنفيذ بالشركة.
أما في محافظة أسوان، فتقوم الشركة بتنفيذ محطة معالجة بنظام SBR بقرية ضمن المبادرة، بطاقة 25 ألف متر، بالإضافة إلى مشروعات أخرى في أربع قرى بتكلفة إجمالية تصل إلى مليار جنيه، إلى جانب مشروعات بقيمة 150 مليون جنيه في قرية بمحافظة الأقصر.
كما تنفذ الشركة محطة مياه شرب جديدة بمحافظة كفر الشيخ، بطاقة 34 ألف متر مكعب يوميًا في المرحلة الأولى، على أن ترتفع إلى 68 ألف متر مكعب في المرحلة الثانية، بتكلفة تقديرية تبلغ 850 مليون جنيه.
وتُعد مبادرة “حياة كريمة” من أضخم وأهم المبادرات التنموية التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث تستهدف تحسين جودة الحياة في قرى الريف المصري من خلال تطوير الخدمات الأساسية كالصرف الصحي، ومياه الشرب، والكهرباء، والطرق، والتعليم، والصحة.
وتُسهم المبادرة في تحقيق العدالة الاجتماعية وتقليص الفجوة التنموية بين الريف والحضر، من خلال توفير فرص العمل ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتمكين المرأة والشباب، وتوفير سكن كريم للأسر الأولى بالرعاية، بما يعزز من جهود الدولة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وتمثل “حياة كريمة” نموذجًا ناجحًا للتنمية المتكاملة المبنية على الشراكة الفعالة بين الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص، وهو ما يجعلها أحد أبرز مشروعات التنمية الشاملة في تاريخ مصر الحديث.










