تصدر اسم المخرج الكبير **شاكر عبداللطيف** تريند محركات البحث «جوجل»، عقب ظهوره ضيفًا في برنامج *معكم* مع الإعلامية منى الشاذلي على قناة *ON E*، حيث تحدث بصراحة عن محطات مهمة في حياته الفنية والشخصية، أبرزها قصة دخول نجله الفنان أحمد شاكر عبداللطيف إلى معهد السينما، إضافة إلى مشاعره بعد حصوله على **جائزة الدولة التقديرية في الفنون**.
**أبرز تصريحاته:**
🔹 **عن دخول ابنه أحمد المجال الفني:**
كشف شاكر عبداللطيف أنه تفاجأ بقرار نجله التقديم إلى معهد السينما رغم تفوقه في الثانوية الألمانية الذي كان يؤهله لدراسة الطب بألمانيا. وأضاف: “اتصلت بصديقي عميد المعهد الدكتور شوقي محمد علي وطلبت منه أن يرفضه، لكنه أصر على منحه فرصة الامتحان، ليحصل أحمد على المركز الأول ويدهشنا جميعًا”.
🔹 **عن جائزة الدولة التقديرية:**
أعرب المخرج الكبير عن امتنانه لحصوله على الجائزة، واصفًا الأمر بـ”العدالة الشعرية” لمسيرة فنية امتدت لأكثر من ستة عقود، بدأت في سن السابعة عشرة مع الفنان نور الشريف على مسرح الزمالك، قبل أن يسافر إلى ألمانيا عام 1975 لاستكمال دراسته.
🔹 **عن مسيرته الفنية:**
أوضح أنه من القلائل الذين استثمروا أموالهم في الفن ذاته، سواء عبر إنتاج أعمال مسرحية بماله الخاص أو من خلال تأسيس مسرح بمدينة شرم الشيخ مطلع الألفية، دعمًا للحركة الثقافية والفنية في سيناء.
🔹 **عن شهادة أبنائه:**
أكد الفنان أحمد شاكر عبداللطيف أن والده يمثل “الأب الروحي” له ولجيل كامل من الفنانين الشباب، مشددًا على أن سر تميزه هو الإخلاص وحب المهنة. فيما أشارت ابنته هبة شاكر إلى مشروع مسرح شرم الشيخ كدليل على إيمانه الدائم بدور الفن في نشر الثقافة وربطها بالبعد القومي.
**في كواليس اللقاء العائلي:**
أشارت الإعلامية منى الشاذلي إلى أن شاكر عبداللطيف هو والد الفنان أحمد شاكر، مؤكدة وجود تشابه كبير بينهما في الملامح والطباع. وأوضحت أن أحمد اعتاد الظهور كضيف في البرنامج، لكن هذه المرة كان والده محور الحلقة.
من جانبه، أعرب أحمد شاكر عن فخره بمسيرة والده التي وصفها بالاستثنائية، مشيرًا إلى أنه لم يكتفِ بالإخراج وإنما استثمر في الفن بشكل مؤسسي للحفاظ على علاقة صادقة بين الفنان والجمهور. كما شدد على أن والده ظل رمزًا للإخلاص وحب المهنة، وهو ما ضمن له مكانة مميزة حتى اليوم.
أما ابنته هبة شاكر، فأكدت أن والدها عمل دائمًا على ترسيخ الثقافة والفن المصري، مشيرة إلى مشروع المسرح في شرم الشيخ عام 2000 الذي جمع بين البعد القومي والانفتاح على الثقافات الأخرى، ليكون نافذة لنشر الهوية الفنية المصرية على أرض سيناء.
هل تحب أن أعيد الصياغة في شكل **خبر صحفي قصير** للنشر، أم تفضلها **مقال مطوّل** كما هو الآن؟



