نجحت أجهزة وزارة الداخلية اليوم الثلاثاء 6 يناير 2026 في توجيه ضربة أمنية قاصمة لشبكة إجرامية دولية، تخصصت في أعمال الدجل والشعوذة والنصب الإلكتروني، متخذةً من العاصمة القاهرة مقراً لإدارة نشاطها المشبوه الذي استهدف الضحايا من داخل وخارج مصر.
إليك تفاصيل العملية الأمنية والمضبوطات والعقوبات القانونية المرتقبة:
مخطط النشاط الإجرامي
كشفت تحريات أجهزة الأمن بمديرية أمن القاهرة عن أسلوب “ناعم” ومبتكر استخدمته العصابة للإيقاع بضحاياها:
-
الإيهام بالقدرات الخارقة: ادعى المتهمون قدرتهم على حل المشكلات الأسرية (جلب الحبيب)، وعلاج الأمراض، وجلب الرزق، وتسهيل الزواج.
-
الاستهداف العابر للحدود: لم يقتصر نشاطهم على المصريين، بل استهدفوا أجانب عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستغلين الحاجة النفسية للضحايا.
-
الترويج الرقمي: استخدموا حسابات وهمية وممولة على السوشيال ميديا لجذب “الزبائن” وإقناعهم بمصداقية قدراتهم الروحانية.
📦 المضبوطات و”فخ” السبائك المزيفة
أسفرت المداهمة الأمنية عن ضبط 5 متهمين (أحدهم مسجل خطر)، وضبط بحوزتهم أدوات الخداع التالية:
-
سبائك بلاستيكية ذهبية: (6 قطع) لإيهام الضحايا بامتلاك كنوز أو قدرات على تحويل المعادن.
-
عملات أجنبية مقلدة: استُخدمت في عمليات النصب والتمويه.
-
هواتف محمولة: (5 أجهزة) تحتوي على المحادثات والرسائل المتبادلة مع الضحايا من مختلف الجنسيات.
⚖️ الموقف القانوني والعقوبات المنتظرة
أحيل المتهمون إلى النيابة العامة التي بدأت التحقيق معهم تحت طائلة عدة مواد قانونية، ومن المتوقع أن يواجهوا العقوبات التالية:
-
جريمة النصب (المادة 336 عقوبات): الحبس الذي قد يصل إلى 3 سنوات، وتشدد العقوبة لوجود “تشكيل عصابي”.
-
الدجل والشعوذة: يعاقب عليها القانون المصري بالحبس والغرامة، خاصة إذا اقترنت بالنصب والاحتيال.
-
ترويج عملات مقلدة: عقوبة مشددة تصل إلى السجن المشدد، لخطورتها على الاقتصاد الوطني.
-
المصادرة: الحكم بمصادرة كافة الأدوات والهواتف والأموال المضبوطة الناتجة عن النشاط الإجرامي.








