يقترب نادي يوفنتوس الإيطالي من الإعلان الرسمي عن تعيين لوتشيانو سباليتي مديرًا فنيًا للفريق الأول خلفًا للكرواتي إيجور تودور، بعد مفاوضات مكثفة خلال الأيام الماضية انتهت بالتوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين.
ووفقًا لما ذكرته شبكة فوتبول إيطاليا، فإن العامل الحاسم في المفاوضات كان موافقة سباليتي على عقد يمتد حتى يونيو 2026، مع خيار تمديد تلقائي لعام إضافي في حال تأهل الفريق إلى دوري أبطال أوروبا، وهو الشرط الذي تمسكت به إدارة البيانكونيري منذ بداية المحادثات.
وأضافت التقارير أن سباليتي كان الخيار الأول للإدارة منذ بداية الأزمة الفنية، رغم وجود أسماء أخرى مطروحة مثل روبرتو مانشيني ورفائيل بالادينو، لكن الأول خرج من الحسابات مبكرًا، بينما ظل الثاني كخطة بديلة فقط في حال تعثرت المفاوضات مع سباليتي.
وأشارت المصادر إلى أن اجتماعًا حاسمًا عقد أمس بين مسؤولي النادي والمدرب الإيطالي المخضرم شهد الاتفاق على التفاصيل النهائية للعقد، لتصبح مسألة التوقيع الرسمي مسألة وقت لا أكثر.
من جانب آخر، قررت إدارة يوفنتوس إنهاء علاقة تودور بالنادي بسبب تراجع النتائج وضعف الأداء العام، رغم مرور أقل من ثلاثة أشهر على انطلاق الموسم. ويحتل الفريق حاليًا المركز الثامن في الدوري الإيطالي بفارق تسع نقاط عن المتصدر نابولي، كما جمع نقطتين فقط من مبارياته الثلاث في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا.
سباليتي، البالغ من العمر 65 عامًا، يمتلك مسيرة تدريبية حافلة قاد خلالها أندية كبرى مثل نابولي وإنتر ميلان وروما وزينيت سانت بطرسبورغ وأودينيزي، وحقق مع نابولي لقب الدوري الإيطالي موسم 2022-2023 ليعيد الفريق الجنوبي إلى القمة بعد غياب دام أكثر من ثلاثين عامًا.
أما تودور، فقد جاءت نهاية تجربته مع يوفنتوس أسرع من المتوقع، إذ تولى القيادة الفنية في مارس الماضي خلفًا لتياجو موتا، وقاد الفريق للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي في اللحظات الأخيرة، إلا أن تذبذب الأداء هذا الموسم والخلافات الداخلية عجّلت برحيله. وخلال ولايته القصيرة، خاض تودور 24 مباراة، حقق خلالها 10 انتصارات و8 تعادلات و6 هزائم، دون أن يتمكن من فرض هوية واضحة أو أسلوب لعب ثابت للفريق.








