يخوض رئيس أسبوعًا حافلًا على الساحة الدولية، حيث يشارك الجمعة في اجتماع المجتمع السياسي الأوروبي (EPC) بالعاصمة الألبانية تيرانا، قبل أن يتوجه السبت إلى بغداد كضيف شرف في قمة جامعة الدول العربية، وهي المشاركة الأولى من نوعها لإسبانيا في تاريخ القمم العربية.
🤝 قضايا الأمن والاقتصاد على طاولة الأوروبيين
ووفقًا لما نقلته قناة أنتينا 3 الإسبانية، فإن الاجتماع السادس للمجتمع السياسي الأوروبي سيشهد مشاركة 46 دولة أوروبية، من داخل وخارج الاتحاد الأوروبي، لمناقشة ملفات تتعلق بـالقدرة التنافسية، الأمن، وحماية الحدود. وسيشارك سانشيز في المائدة المستديرة الأولى، والتي ستركز على القضايا الاقتصادية.
🇵🇸 “لحظة غزة” في قلب الاجتماع الأوروبي
ورغم الطابع العام للاجتماع، فإن أزمة غزة ستكون محورًا استثنائيًا، تحت عنوان “لحظة غزة”، حيث يبحث عدد من القادة الأوروبيين سُبل إنهاء العدوان الإسرائيلي على القطاع، وفتح ممرات للمساعدات الإنسانية.
وتعمل الحكومة الإسبانية على حشد أكبر عدد من القادة الأوروبيين المؤيدين لموقف مدريد، ومن بينهم النرويج، أيرلندا، سلوفينيا، ولوكسمبورغ. وتشير مصادر من قصر مونكلوا إلى أن الوضع في غزة بات “فظيعًا وغير قابل للاستمرار”، مؤكدين ضرورة الإسراع في كسر الحصار وتحريك العملية السياسية نحو حل الدولتين، مع مواصلة الدعم لوكالة الأونروا.
🕊️ نحو تحرك أممي واعتراف بالدولة الفلسطينية
وتستعد الحكومة الإسبانية لتقديم قرار جديد للجمعية العامة للأمم المتحدة، بالتنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية، بهدف اتخاذ خطوة ملموسة للاعتراف بالدولة الفلسطينية، في موازاة مؤتمر السلام الدولي المرتقب في نيويورك من 2 إلى 4 يونيو المقبل، برعاية الأمم المتحدة.
وكانت إسبانيا وأيرلندا قد طالبتا في وقت سابق المفوضية الأوروبية بمراجعة مدى امتثال إسرائيل لحقوق الإنسان، وضرورة إعادة النظر في اتفاقية الشراكة الأوروبية معها، فيما أرسلت هولندا رسالة مماثلة الأسبوع الماضي، ما يدل على تزايد التوافق الأوروبي بشأن الملف الفلسطيني.
🇮🇶 قمة بغداد: حضور تاريخي لإسبانيا في الجامعة العربية
ومن المنتظر أن يُشارك سانشيز السبت المقبل، 17 مايو، في قمة جامعة الدول العربية ببغداد، كـضيف خاص، وهي المرة الأولى في تاريخ الجامعة التي تُمنح فيها هذه الصفة لدولة أوروبية، ما اعتبرته مصادر حكومية “دليلًا على تقدير الدول العربية لموقف إسبانيا الثابت تجاه دعم القضية الفلسطينية”.
وتأتي هذه القمة في وقت يتصاعد فيه العدوان الإسرائيلي على الضفة الغربية والقدس الشرقية، وسط حصار خانق لقطاع غزة منذ أكثر من شهرين، بالتزامن مع جولة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في المنطقة، ما يضفي على القمة بعدًا سياسيًا حساسًا.






