كشفت وكالة “أسوشيتد برس” عن تحرك واسع لإدارة الرئيس دونالد ترامب يهدف إلى تغيير الوجوه الدبلوماسية الأمريكية في الخارج. شمل القرار استدعاء نحو 30 ديبلوماسياً برتبة سفير وكبار المسؤولين، في خطوة لضمان تنفيذ أجندة “أمريكا أولاً” عبر كوادر موالية تماماً للبيت الأبيض.
إليك تفاصيل هذا القرار وتوزيعه الجغرافي:
📉 تفاصيل قرار الإقالة والجدول الزمني
-
الموعد: تم إبلاغ السفراء الأسبوع الماضي بأن مهامهم ستنتهي رسمياً في يناير المقبل (2026).
-
الفئة المستهدفة: المسؤولون الذين تم تعيينهم أو استمروا من عهد إدارة بايدن، والذين لم تشملهم حملة التطهير الأولية في بداية ولاية ترامب الثانية.
-
المصير الوظيفي: لن يفقد هؤلاء الدبلوماسيون وظائفهم في “السلك الدبلوماسي”، بل سيعودون إلى واشنطن لتولي مهام إدارية أخرى.
🌍 التوزيع الجغرافي للدول المتأثرة (أفريقيا في الصدارة)
جاءت القارة الأفريقية كأكثر المناطق تأثراً بهذا القرار، مما يشير إلى رغبة الإدارة في تغيير جذري لسياساتها في القارة السمراء:
| المنطقة الجغرافي | عدد الدول | أبرز الدول المتأثرة |
| أفريقيا | 13 دولة | نيجيريا، رواندا، السنغال، ساحل العاج، النيجر، الصومال، وأوغندا. |
| الشرق الأوسط | دولتان | مصر والجزائر. |
| آسيا | 6 دول | الفلبين، فيتنام، لاوس، وبابوا غينيا الجديدة. |
| أوروبا | 4 دول | أرمينيا، مقدونيا، الجبل الأسود، وسلوفاكيا. |
| وسط وجنوب آسيا | دولتان | نيبال وسريلانكا. |
| أمريكا اللاتينية | دولتان | جواتيمالا وسورينام. |
⚖️ مبررات وزارة الخارجية الأمريكية
دافعت الوزارة عن هذه التحركات واصفة إياها بـ “الإجراء المعتاد”، واستندت إلى عدة نقاط:
-
التمثيل الشخصي: السفير هو ممثل شخصي للرئيس، ومن حق الأخير اختيار من يثق في قدرتهم على تمثيل رؤيته.
-
أجندة أمريكا أولاً: ضمان وجود أفراد يدعمون السياسات الاقتصادية والسياسية الجديدة لترامب بشكل كامل.
-
تجديد الدماء: رغبة الإدارة في إنهاء نفوذ “المعينين سياسياً” من الحقبة السابقة في الدول ذات الأهمية الاستراتيجية.
🔍 دلالات القرار
يرى المحللون أن استهداف مصر والجزائر و13 دولة أفريقية أخرى يعكس اعتزام واشنطن إعادة صياغة تحالفاتها في المنطقة، خاصة في ملفات مكافحة الإرهاب، الهجرة، والمنافسة الاقتصادية مع الصين في أفريقيا.









