في ليلة طربية من طراز فريد، استعاد المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية سحر “الزمن الجميل” مساء أمس الأحد، عبر احتفالية فنية كبرى أقيمت برعاية الدكتور علاء عبد السلام، احتفاءً بالذكرى والإرث الموسيقي الخالد للموسيقار الراحل محمد الموجي.
قيادة عائلية وأصوات ذهبية
قاد الحفل المايسترو محمد الموجي، الذي استطاع ببراعة تطويع الألحان لتناسب أجواء المسرح الكبير، بمشاركة كوكبة من نجوم الطرب الأصيل الذين تألقوا في أداء روائع “الموجي”، وفي مقدمتهم:
-
الفنانة غادة رجب: التي خطفت الأنظار بحضورها وصوتها المميز.
-
النجوم: أحمد محسن، محمد الطوخي، نهى حافظ، وحنان عصام.
-
لمسة خاصة: شهد الحفل مشاركة عازف الكمان الدكتور يحيى الموجي، الذي أضفى بآلته شجناً خاصاً على الأمسية.
🎶 برنامج الحفل: رحلة في ذاكرة النغم
تضمن البرنامج الفني باقة من “درر” الموسيقى العربية التي شكلت وجدان المستمعين لعقود، ومنها:
-
روائع العندليب والست: “كامل الأوصاف”، “اسمع عتابي”، و”للصبر حدود”.
-
ألحان خفيفة وظريفة: “من حبي فيك يا جاري”، “رمش عينه”، و”شباكنا ستايره حرير”.
-
قصائد وألحان: “ما أقولش”، وغيرها من المقطوعات التي حفرت اسم الموجي كأحد أعمدة التجديد في الموسيقى العربية.
🏛️ صون الهوية الفنية
تأتي هذه الأمسية ضمن الموسم الجديد لبرنامج الموسيقى العربية بدار الأوبرا، والذي يهدف إلى:
-
إحياء الروائع: تقديم التراث الموسيقي برؤية فنية تحافظ على جودته الأصلية.
-
الاحتفاء بالرموز: تكريم أسماء المبدعين الذين أثروا المكتبة العربية بألحان عابرة للأجيال.
-
الحفاظ على الهوية: صون الإرث الإبداعي العربي من الاندثار وتعريف الأجيال الجديدة به.
✨ انطباعات الجمهور
شهد الحفل إقبالاً جماهيرياً كبيراً، حيث غصت قاعة المسرح الكبير بعشاق الطرب الذين تفاعلوا بالترحاب والتصفيق مع كل لحن، مؤكدين أن إبداع “الموجي” سيظل حياً ونابضاً في قلوبهم.









