أكد رئيس الوزراء الأردني، الدكتور جعفر حسان، أن المملكة الأردنية الهاشمية تقف في طليعة المدافعين عن قضايا المنطقة، واصفاً ملفات غزة والضفة الغربية وسوريا بأنها “ثوابت استراتيجية” على رأس أولويات السياسة الخارجية الأردنية، معلناً رفضاً قاطعاً لأي سيناريوهات تستهدف تهجير الفلسطينيين.
إليك أبرز ما جاء في حديث رئيس الوزراء الأردني للتلفزيون الرسمي اليوم:
القضية الفلسطينية: صمود على الأرض وإغاثة مستمرة
شدد الدكتور جعفر حسان على أن الأردن، بقيادة الملك عبدالله الثاني، يسخر كافة إمكاناته لكسر الحصار الإنساني عن قطاع غزة وتثبيت حقوق الفلسطينيين في الضفة الغربية:
-
رفض التهجير: وصف أي محاولة لتهجير الفلسطينيين بأنها “جريمة ضد الإنسانية” وخط أحمر لن يسمح الأردن بتجاوزه.
-
المقاومة بالصمود: أكد أن تمسك الفلسطينيين بأرضهم هو “أسمى أشكال المقاومة”، محذراً من أن الخطاب الإسرائيلي المتطرف يزيد من عزلة تل أبيب دولياً.
-
الدعم الإغاثي: أشار إلى استمرار عمليات الإنزال الجوي والقوافل البرية بتوجيهات ملكية لتخفيف الكارثة الإنسانية في القطاع.
🇸🇾 الملف السوري: نحو استقرار مؤسسات الدولة
رسم رئيس الوزراء الأردني رؤية متكاملة للعلاقة مع دمشق، مؤكداً أن استقرار سوريا هو مصلحة وطنية أردنية بامتياز:
-
الأمن المشترك: صرح بأن “نجاح سوريا هو نجاح للأردن والمنطقة”، مشدداً على دعم إعادة بناء مؤسسات الدولة السورية.
-
الملفات الاستراتيجية: أكد متابعة المملكة الدقيقة لملفات الحدود، الأمن، والمياه، مع وجود مؤشرات إيجابية للتوصل لاتفاقيات عادلة تخدم الطرفين.
-
اللاجئون: التزام الأردن بدعم العودة الطوعية للاجئين السوريين بالتعاون مع المجتمع الدولي لضمان حياة كريمة لهم في وطنهم.
🌍 الموقف من التطرف والأمن الإقليمي
أوضح حسان أن السياسة الأردنية ترتكز على مواجهة التطرف بكافة أشكاله، والسعي الجاد لوقف إطلاق النار في غزة وفق الخطط الدولية المطروحة، مؤكداً أن الأردن يطمح لأن يكون شريكاً أساسياً في عمليات إعادة الإعمار فور استقرار الأوضاع.
💡 خلاصة الموقف الأردني
تأتي تصريحات جعفر حسان لتعيد التأكيد على دور الأردن كـ “صمام أمان” إقليمي، يوازن بين الدعم الإنساني المطلق للأشقاء وبين حماية الأمن القومي الأردني من تداعيات الأزمات الحدودية.
تؤكد هذه التصريحات عمق الروابط التاريخية بين عمان ودمشق وفلسطين. هل تود معرفة المزيد عن آخر تطورات “المستشفى الميداني الأردني” في غزة أو تفاصيل اتفاقيات المياه مع الجانب السوري؟








